تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء أول أمس، مكالمة هاتفية من أخيه رئيس الجمهورية التركية الشقيقة السيد رجب طيب أردوغان، تطرقا خلالها إلى علاقات التعاون الثنائي وسبل تعزيزه، حسبما أورده بيان لرئاسة الجمهورية. بحث الرئيسان تبون وأردوغان في المكالمة الهاتفية "تطورات الوضع الأمني الخطير والمؤسف بالشقيقة السودان وسبل إيجاد حل لاحتواء الوضع سياسيا ووقف الاقتتال بين الأشقاء في شهر رمضان، شهر التقوى والغفران"، مشددين على "أهمية الحوار وإعلاء المصلحة العليا". وبمناسبة ليلة القدر المباركة، أعرب الرئيسان عن تمنياتهما للشعبين الشقيقين الجزائري والتركي بمزيد من التطور والرخاء". كما تبادل قائدا البلدين "التهاني عشية عيد الفطر المبارك، راجين للشعبين دوام العافية والازدهار". من جانبه أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الثلاثاء، أنه بحث مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، هاتفيا سبل التوصّل لحلّ لأزمة الاشتباكات العسكرية في السودان. وقال أردوغان، في مقابلة مع قناة "تي آر تي" التركية: "نتابع بقلق تطورات الأوضاع في السودان، وتباحثت اليوم مع شقيقي رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، وسأجري مباحثات مع الجانبين في الخرطوم". وأضاف يقول: "التمست من الرئيس تبون، السعي لدى الطرفين في إشارة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المدعو حميدتي"، لوقف الاقتتال. اتصال أردوغان بالرئيس تبون يأتي بعد مكالمة هاتفية مماثلة بداية شهر رمضان الكريم، والتي جدد خلالها شكره للجزائر على وقوفها إلى جانب تركيا منذ الساعات الأولى لكارثة الزلزال، الذي ضرب مناطق من البلاد منذ أسابيع، لاسيما الدور الكبير الذي لعبته فرق الإنقاذ للحماية المدنية. كما هنّأه فيها والشعب الجزائري بحلول شهر رمضان الكريم، في حين هنّأ الرئيس تبون، بدوره الرئيس أردوغان والشعب التركي بالمناسبة ذاتها. وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية، حينها أنه إلى جانب متابعة ملفات التعاون الثنائي، قرر الرئيسان تكثيف ومضاعفة جهودهما معا لنصرة ودعم القضية الفلسطينية.