شكل الدراج عز الدين لعقاب إلى حد الآن خيبة كبيرة لمتتبعي طواف الجزائر للدراجات، لعدم تمكنه من الفوز بأية مرحلة، وهو الذي نال لقب دورة السنة الفارطة بسهولة كبيرة، وقد كانت لنا معه هذه الدردشة القصيرة قبل انطلاق مرحلة وهران - سيدي بلعباس... - لم تظهر في طواف هذا العام بالعزيمة التي مكنتك من انتزاع لقب الدورة السابقة، بماذا تفسر تراجع مردودك؟ * صراحة لم أحضر جيدا لهذا الطواف، شأني شأن الأغلبية الكبيرة من الدراجين الجزائريين المشاركين في هذا الطواف، عكس المتسابقين الأجانب الذين استفادوا من حجم كبير من التنافس، حيث شاركوا في عدة دورات دولية قبل تنقلهم إلى الجزائر، فضلا عن أن البعض منهم ذوو مستوى دولي يفوق مستوانا بكثير، لكن أظن أن الأمور كانت ستتغير لصالحنا لو قمنا بتحضيرات جيدة، فقد شعرت بعد اجتياز مرحلتين بتعب وعياء كبيرين وهذا ما يحدث عادة لأي دراج يكون ناقصا في التحضيرات. - لم تبق أمامك كثير من الحظوظ للدفاع عن لقبك، كيف ترى نهاية الطواف بالنسبة إليك؟ * سيكون من الصعب علي الاحتفاظ باللقب، وقد شعرت منذ انطلاق الطواف بأنني مراقب جدا من طرف المتسابقين الأجانب الطامحين في الفوز بلقب الطواف، لكن أظن أن منعرج الطواف سيكون خلال المرحلة الرابعة المقررة اليوم بين وسط مدينة وهران ومحطة سانتا كروز الواقعة في مرتفع صعب جدا، ويتعين علي الفوز بهذا السباق من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة بعث أملي في الفوز باللقب. - شاهدناك في نهاية المرحلة الثالثة بمستغانم في حالة غضب شديد، فما هو السبب؟ * لقد غضبت بشدة بعد أن شعرت أنه كان بوسعي انتزاع تلك المرحلة، لولا الأخطاء الفنية التي ارتكبها المنظمون في ما يتعلق بكيفية تحديد عدد الكيلومترات في المسافة التي قطعها المتسابقون، فقد حددها المنظمون ب 47 كلم، في حين أن العداد الذي كان بحوزتي احتسب 55 كلم، أضف إلى ذلك أننا كنا نجهل في وقت معين من السباق ما تبقى لنا من مسافة قبل الوصول إلى الخط النهائي، حيث لم يتم الإشارة بوضوح إلى عدد الكيلومترات التي بقيت لقطعها. - علمنا أيضا أن ظروف إيوائكم بالشلف كانت سيئة للغاية؟ * الدراجون الجزائريون متعودون على المبيت في الثانويات ومراكز التكوين المهني ولم ننزعج أبدا من ذلك، لكن في الشلف، حدث لنا ما لم نكن نتوقعه، حيث نزلنا في فندق الونشريس وغيروا لنا المكان بعد دقائق قليلة من وضع متاعنا في بهو الفندق، مما أثر كثيرا على معنوياتنا.