تعقد غدا كل من اتحادية مدارس تعليم السياقة، وسائقي سيارات الأجرة والاتحادية الوطنية لناقلي المسافرين والبضائع، اجتماعا تنسيقا لدراسة أهم الأوضاع التي يعرفها مهني القطاع ،والتي تعتبرها هذه الأخيرة مجحفة، وطريقة تعامل وزارة النقل مع الشركاء الاجتماعين، إلي جانب التطرق لطبيعة التنظيم وطريقة العمل التي سيتبناها التكتل للضغط على وزارة النقل وتطبيق المطالب المرفوع كشف أمس عبد القادر بوشريط، رئيس الاتحادية الوطنية لناقلي المسافرين والبضائع،في تصريح له، أن الاجتماع الذي سيجمع الاتحاديات الثلاث يهدف أساسا إلي دراسة الفوضى التي تعم قطاع النقل ،وغلق الوصاية لأبواب الحوار في وجه الشركاء الاجتماعين، داعيا إلي ضرورة وضع مخطط وطني للنقل لتجاوز الفوضى التي يعرفها القطاع، سواء في تنظيم خطوط لنقل ،التسعيرة،وطريقة منح الرخص للناقلين إلي جانب القضاء على الاختناق الكبيرالذي تعرفه حركة المرور عبر مختلف الطرق،كاشفا أن هناك احتمال كبير في تنظيم حركات احتجاجية في حالة مواصلة الوصاية تهربها من تطبيق لمطالب وعدم معالجتها بجدية تامة. كما أشار ذات المتحدث أن هناك فوضي كبيرة يعيشها القطاع مستدلا في ذلك بالتناقض في تطبيق تعليمة الوصاية والقاضية بمنع الحافلات القديمة التي تشغل الخطوط ما بين الولايات و النقل الحضري وشبه الحضري من مزاولة نشاطها ،وإلزام الناقلين باقتناء حافلات جديدة، تحت طائلة عقوبة سحب رخصة استغلال الخطوط منهم، في الوقت التي تواصل هذه الأخيرة في منح الرخص لملاك هذا النوع من الحافلات، موضحا انه إذا كانت الوصاية تدعو الناقلين أن يعملوا باحترافية فانه يجب عليها أن تعمل هي الأخرى بطرق احترافية. من جهته أكد زين الدين احمد أودية، رئيس الاتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، أن الاجتماع يهدف إلي توحيد القرارات للضغط بقوة على وزارة النقل وطريقة تنصل وتهرب هذه الأخيرة من معالجة مشاكل مهني القطاع، كاشفا في نفس الوقت إن الاتحادية قدمت نهاية الأسبوع الماضي تقرير شامل للوزير الأول احمد اويحي، ضمنته مختلف الخروقات والتجاوزات التي يعرفها القطاع والمطالب التي رفعتها في العديد من المناسبات . فطيمة قدار