مديرية النقل بوهران تضبط برنامجا خاصا لموسم الاصطياف وقد تم خلال السنة الجارية الاستعانة بحافلات ذات 75 و100 مقعد وذلك بهدف تغطية الطلب على وسائل النقل من خلال فصل الصيف بغية تفادي واستدراك العجز بقطاع النقل والذي عانى منه المواطنون خلال السنة المنصرمة. كما ستتدعم العديد من المناطق الأخرى بعدد اضافي من الحافلات على غرار منطقتي "مداغ" و"مرسى الحجاج"، هذا فيما يخص المنطقة الشرقية للولاية. ويدخل هذا الإجراء الجديد في إطار تشجيع النشاط بالناطق المذكورة إلى جانب تدعيم حظيرة النقل بالولاية على رأسها دائرة عين الترك وذلك باتجاه عدة شواطئ على غرار "تروفيل" و"الكتبان الرملية" وغير ها من الشواطئ الأخرى، التي تعتبر القبلة الأولى والأخيرة للزبائن من داخل وخارج الوطن طيلة موسم الاصطياف. هذا إلى جانب تزايد عدد المصطافين من سنة إلى أخرى، حيث بلغ عددهم العام المنصرم أزيد من مليونين ونصف المليون عبر مختلف شواطئ الولاية المسموحة للسباحة والمقدر عددها انذاك 27 شاطئا. وعلى صعيد مماثل من المرتقب أن تشرع لجان مشتركة مكونة من مديرية النقل ومصالح الأمن الولائية والدرك الوطني في عمليات المراقبة الصارمة للناقلين، سواء عن طريق الحافلات، أو سيارات الأخرى لضمان أحسن الخدمات.