استفاد أحد الجزائريين المدعو عبد القادر بلعوني، من الإقامة على الأراضي الكندية بعد أن كان تائها لمدة طويلة بسبب معاناته من البطالة وعدم توفره على أقارب، إلا أن الغريب في الأمر أن المعني قد قضى مدة أربع سنوات داخل كنيسة كاثوليكية "غابريال"، ونقلت الإذاعة الكندية "سي بي سي نيوز" عن بلعوني أنه سيثبت جدارته أمام السلطات الكندية، لأنها سمحت له بالعيش بأراضيها. وكشفت ذات المصادر في حوار أجرته مع بلعوني، أنه كان يقضي معظم أوقاته في تعلم العزف والكتابة، كما سيقوم بنشر كتاباته في المستقبل القريب. وقال عبد القادر بلعوني في حديثه: "لست تائها وقد نجحت في الحصول على الموافقة للعيش في كندا، عكس ما روجت له بعض الصحف المحلية بموريال في تعليقاتها التي قالت إني تائه". وللإشارة، فإن عبد القادر بلعوني مصاب بداء السكري كان قد غادر الجزائر العام 1996 متجها نحو نيويورك، أين عاش بإحدى ضواحيها إلى غاية أحداث 11 من سبتمبر 2001 أين تم تصنيفه ضمن لائحة الأجانب القادمين من الدول الإسلامية. وكشف بلعوني في حواره مع الإذاعة الكندية، أنه غادر الولاياتالمتحدةالأمريكية عام 2003 خوفا على نفسه.