سمحت السلطات الكندية للمواطن الجزائري عبد القادر بلعويني بالإقامة في كندا بعد أن أمضى 48 شهرا داخل كنيسة القديس جبريل في مونتريال التي لجأ إليها في الأول من جانفي 2006 بعدما تلقى أمرا بمغادرة البلاد لعدم حيازته أوراقا ثبوتية.وقد حصل بلعاويني الخميس الماضي على الإقامة الدائمة، وكانت سلطات الهجرة قد رفضت طلبين للهجرة قدمهما في السابق. ولفتت قصة بلعويني الانتباه تدريجيا إلى أن حصل على دعم مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان، ومنها منظمة العفو الدولية ورجال سياسة للمطالبة بتسوية وضعه. ومنذ تسوية وضعه، يقيم لدى أصدقاء وقال إنه سيباشر قريبا العمل لحساب منظمة تعنى بمساعدة العمال المهاجرين. وقضى عبد القادر بلعوني 45 شهرا داخل الكنيسة بعد صدور قرار طرده من كندا، لإقامته فيها دون وثائق، حالا بها من الولاياتالمتحدةالأمريكية، وقد تحصل على الإقامة الدائمة بها بعد صراع طويل مع سلطات البلد، أفضي في الأخير على تسوية وضعيته، حيث سيتسنى له العمل والعيش بصفة عادية بمونتريال. وقال بلعوني عقب صدور قرار تسوية وضعيته إنه يعتبر كندا بلده وأنه ''اندمج مع المجتمع الكندي بسهولة''، وكان المعني غادر الجزائر نحو الولاياتالمتحدةالأمريكية سنة 1996 بتأشيرة سياحية فقط، حيث كان يشتغل بائع بطاقات تعبئة الهاتف، قبل أن يطير إلى كندا. ويهوى عبد القادر بلعوني الغناء، حيث أصدر أول ألبوم غنائي له في الأسواق الكندية. رغم أنه يحتمي بإحدى الكنائس الصغيرة في مونتريال منذ نحو عامين وثلاثة أشهر تحسبا من ترحيله على يد سلطات الهجرة التي رفضت طلبا بحصوله على حق اللجوء في كندا. ويعزف بلعوني بنفسه في ألبومه ويغني باللغتين العربية والفرنسية. وقد رفضت السلطات الكندية طلب بلعوني وهو ضرير ومصاب بمرض السكري بالحصول على حق اللجوء في كندا رغم تأييد طلبه من قبل ما يقرب من 80 منظمة وجمعية من الجمعيات المعنية بحقوق الإنسان وشؤون المهاجرين في كندا.