أمهل حاملو شهادة الدراسات التطبيقية بولاية جيجل، مدير جامعة "عبد الحق بن حمودة" ثلاثة أيام لإعادة مراجعة قراره بإقصاء طلبة تخصص الهندسة الميكانيكية من دخول مسابقة الانتقاء للإلتحاق بمقاعدهم البيداغوجية، قبل رفعهم راية الاحتجاج بداية الأسبوع المقبل. وحسب ما صرّح به خالد قليل رئيس جمعية حاملي شهادة الدراسات التطبيقية لولاية جيجل ل"السلام". ويأتي ذلك عقب عدم إفضاء الاجتماع الذي انعقد أمس بين الممثلين الرسميين الولائيين عن حاملي شهادات الدراسات التطبيقية تخصص هندسة ميكانيكية برئيس الجامعة لتقديم طعونهم في نتائج التخصصات المعلن عنها الأسبوع الماضي والخارقة لما ورد في الاتفاق السابق بين الطرفين، عقب عدم التزام إدارة الجامعة والهيئات الرسمية بوعودها التي قدمتها ضمن اتفاقها الأخير مع الطلبة، بحيث أنها تعهدت باستفادة التخصصات ال10 من الخضوع للمسابقة الانتقائية تطبيقا للاتفاق الوزاري، إلا أن الإدارة راوغت ما ورد بها من خلال إقصائها طلبة الهندسة الميكانيكية بصورة آلية بحجة أن اللجنة العلمية توصلت إلى أن ملفات المترشحين الأربع غير مطابقة للتخصص، وهو ما يفسر حسبها عدم إدراج هذا التخصص في قائمة النتائج التي رفع اللثام عنها الأسبوع الفارط، أما عن النسبة التي منحت لطلبة هذا التخصص فأكد رئيس الجامعة أنها حصلت على ذات النسبة مع التخصصات التسع الأخرى، والتي تمثل 10بالمائة، وهذا من حيث الملفات التي تم إيداعها لاجتياز المسابقة في حين أن الاتفاق يلزم الإدارة بمنح هذه النسبة قي النتائج المعلن عليها وليس الملفات، ما اعتبره الطلبة المقصون مراوغة إدارية سيقومون بناء عليها برفع رسالة رسمية إلى الوزارة المعنية مرفقة بنتائج المسابقة.وجدير بالذكر، أن إدارة جامعة جيجل تأخرت في الإعلان عن قائمة الناجحين بالمسابقة من التخصصات التسع المدرجة مدة شهر كامل، وهي الفترة التي اعتبرها حاملو الشهادات تماطلا إداريا لا يخدم مسارهم البيداغوجي.