الأولياء يطالبون السلطات بالتدخّل السريع اكتظاظ كبير في الأقسام بالأحياء الجديدة في ورفلة يشتكي أولياء التلاميذ بولاية ورفلة في بداية الدخول المدرسي 2015-2016 من (العجز) المسجّل في المؤسّسات التربوية على مستوى المناطق الجديدة للتوسّع العمراني بهذه الولاية. عبّر عدد من الأولياء القاطنين في مناطق التوسّع العمراني بالولاية على غرار حي النصر (بلدية ورفلة) وحي المستقبل (بلدية تفرت) عن استيائهم من هذه الوضعية المسجّلة منذ عدّة سنوات خاصّة بالنّسبة للطور الابتدائي كما أكّدوا أن عدد المؤسّسات التربوية المتواجدة حاليا لا يتناسب مع الكثافة السكّانية المتزايدة في هذه المناطق العمرانية الجديدة والتي جرى استحداثها من أجل فكّ الخناق عن مدينتي ورفلة وتفرت ناهيك عن توفير متطلّبات وحاجات المواطنين من السكن والمرافق العامّة الضرورية. ويطالب أولياء التلاميذ الأطراف المعنية بضرورة التدخّل العاجل لإيجاد حلول سريعة وناجعة للوضعية ووضع حدّ لمختلف المشاكل التي تؤثّر سلبا على ظروف التمدرس والتحصيل الدراسي لأبنائهم لا سيّما ظاهرة الاكتظاظ في الأقسام والتي تعاني منها المؤسّسات التربوية في التجمّعات الحضرية الكبرى للولاية (ورفلة وتفرت وحاسي مسعود). وفي هذا الشأن أوضح المدير الولائي لقطاع التربية مستور بصديق أن سبب نقص المؤسّسات التربية في هذه المناطق ذات الكثافة السكّانية الكبيرة والمتزايدة يعود إلى غياب الانسجام بين التوسّع العمراني المتسارع وإنجاز الهياكل البيداغوجية وأشار من جهة أخرى إلى إدراج سلسلة من العمليات في إطار المخطّط القطاعي للتنمية تشمل تهيئة وترميم المؤسّسات التربوية التابعة للطور المتوسّط والثانوي لافتا في ذات السياق إلى أن ترميم المدارس الابتدائية يندرج ضمن البرامج البلدية. وبرسم الدخول المدرسي 2015-2016 استلم قطاع التربية بولاية ورفلة عددا من الهياكل البيداغوجية الجديدة وفقا لما صرّح به رئيس مصلحة التمدرس والامتحانات بمديرية التربية ويتعلّق الأمر بثلاث ثانويات بحي النصر (ورفلة) وحي الرمال (تفرت) وبلدة عمر إلى جانب ثلاثة مجمّعات مدرسية بالبور (أنقوسة) وتفرت (2) كما أكّد مسعود حنونة. تجدر الإشارة إلى أن قطاع التربية بولاية ورفلة يحصي حاليا 455 مؤسّسة تربوية من بينها 303 مدرسة ابتدائية و108 متوسّطة و44 ثانوية منها ملحقة بالدائرة الحدودية البرمة (400 كلم عن عاصمة الولاية).