تم يوم الخميس بالجزائر العاصمة تنصيب لجنة تسهيل وصول الأشخاص المعاقين إلى المحيط المادي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي في تشكيلتها الجديدة. وأشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة مونية مسلم على حفل التنصيب بحضور أعضاء اللجنة الممثلين عن مختلف القطاعات والدوائر الوزارية المعنية وعن الفدراليات النشطة في مجال الإعاقة ومهندسين معماريين إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام. ويرجع تنصيب لجنة تسهيل الوصول إلى سنة 2008 ليتم إعادة تفعيلها سنة 2012 حيث خلصت أشغالها إلى توصيات تم إرسالها إلى القطاعات المعنية لترجمتها إلى مخططات ثم أعيد تعيين أعضائها من جديد بمقتضى مقرر بتاريخ 7 جويلية سنة 2015. وتسهر هذه اللجنة على متابعة تنفيذ برامج وصول الأشخاص المعوقين المحيط المادي مع إعداد تقارير حول البرامج التي تم تنفيذها واقتراح الإجراءات التي من شأنها تحسين وصول الأشخاص المعاقين إلى الحياة الاجتماعية. وتجتمع اللجنة في دورة عادية مرة كل ثلاثة أشهر تتوج بتقارير سنوية تتناول أعمال اللجان الفرعية الثلاثة للجنة ويتعلق الأمر باللجنة الفرعية لتسهيل الوصول الى المحيط المبنى واللجنة الفرعية لتسهيل الوصول إلى هياكل ووسائل النقل وكذا اللجنة الفرعية لتسهيل الوصوال إلى وسائل الاتصال والإعلام.