دعا مجلس الأمن الدولي الحكومة اللبنانية الجديدة إلى التنفيذ العاجل والشفاف للإصلاحات المعروفة و الضرورية والأساسية للاستجابة للاحتياجات الملحة والتطلعات المشروعة للشعب اللبناني . جاء ذلك في بيان أصدره أعضاء المجلس بالإجماع (15 دولة). ورحب أعضاء مجلس الأمن بالإعلان الصادر في 10 سبتمبر 2021 بشأن تشكيل حكومة جديدة في لبنان برئاسة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي وتصويت مجلس النواب اللبناني بالثقة لصالحها . وأكد البيان مجددا دعم كل أعضائه لاستقرار لبنان وأمنه وسلامة أراضيه وسيادته واستقلاله السياسي بما يتفق مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة . ودعا البيان الحكومة اللبنانية الجديدة إلي التنفيذ العاجل والشفاف والأساسي للإصلاحات المعروفة والضرورية (على رأسها الإصلاحات الاقتصادية) والملموسة والأساسية للاستجابة للاحتياجات الملحة والتطلعات المشروعة للشعب اللبناني . وشدد البيان على أهمية تنفيذ تلك الإصلاحات من أجل ضمان الدعم الدولي الفعال . كما شدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية إجراء انتخابات (نيابية) حرة ونزيهة وشاملة في عام 2022 بشفافية ووفق الجدول الزمني المخطط لها بما يضمن المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة كمرشحة وناخبة في الانتخابات . وحث بيان مجلس الأمن الحكومة اللبنانية على البدء في التحضير دون تأخير للعمل الأساسي اللازم قبل هذه الخطوة الحاسمة . وطالب المجلس بضرورة إجراء تحقيق سريع ومستقل ونزيه وشامل وشفاف في التفجير الذي ضرب مرفأ بيروت في أوت 2020 والذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص. و تشكلت الحكومة اللبنانية برئاسة ميقاتي عقب 13 شهراً من التعثر إثر استقالة حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب في 10 أوت 2020 بعد 6 أيام من انفجار كارثي بمرفأ بيروت. ومنذ نحو عامين تعصف بلبنان أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه حيث تسببت بانهيار مالي ومعيشي وارتفاع معدلات الفقر وشح الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى لعدم توفر النقد الأجنبي اللازم لاستيرادها.