لقي شاب في السابعة عشر من العمر أنفاسه الأخيرة بشاطئ بلدية سيدي عبد العزيز ( شرق ولاية جيجل) بعدما ابتلعته أمواج البحر في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول .وقد تم انتشال جثة الضحية الذي ينحدر من ولاية باتنة من قبل أعوان الغطس التابعين للحماية المدنية بعدما تعذر إخراجه حيا إلى اليابسة وذلك وسط حالة من الاستياء في ظل توالي حوادث الموت بشواطئ الولاية بدليل أن الضحية هو ثامن شخص تبتلعه أمواج البحر بالساحل الجيجلي منذ بداية موسم الاصطياف الجاري ما يجعل جيجل تتوجه لتحطيم الرقم القياسي لعدد ضحايا البحر والذي توقف الصيف الماضي عند عتبة العشرين ضحية معظمهم من الشبان والمراهقين .من جهة أخرى مددت مديرية الحماية المدنية بجيجل وبعلاقة مع تنامي حوادث الغرق بالشواطئ المحروسة ساعات عمل أعوانها الى مابعد الثامنة ليلا وذلك بعدما أكدت التحقيقات التي قامت بها هذه الأخيرة بأن أغلب الحوادث القاتلة التي شهدتها سواحل الولاية وقعت في ساعات متأخرة من المساء وتحديدا بين الساعتين الثامنة والتاسعة ليلا .