من مبعوثنا إلى جنوب إفريقيا: أمين بن عامر قال الهاشمي جيار وزير الشباب والرياضة أن المنتخب الوطني مقبل على مواجهات صعبة وساخنة ضمن الدور الأول من نهائيات كأس العالم 2010 بداية من خرجة سلوفينيا هذا الأحد بملعب مدينة بولوكوان وأن المهمة لن تكون سهلة سواء لأشبال المدرب رابح سعدان أو لباقي منافسي الخضر ضمن المجموعة الثالثة. وأضاف الوزير في لقاء مع الصحفيين بمقاطعة بريتوريا ساعات قليلة بعد وصول طائرة الإيرباص ال 330 التابعة للخطوط الجوية الجزائرية إلى مطار جوهانسبورغ الدولي وعلى متنها 250 مناصرا في انتظار البقية في الساعات القليلة المقبلة ومؤطرين من الوزارة وكذا من الحماية المدنية والأمن الوطني. « اعتقد أن المنتخب الوطني دخل العالمية مجددا بتأهله للمونديال للمرة الثالثة في تاريخه وهو مقبل على لقاءات صعبة ضمن الدور الأول ولكن المهمة ليست مستحيلة فكما لقاء سلوفينيا صعب لنا فهو صعب كذلك لهم يجب أن كون واقعيين فلسنا هنا في نهائيات كأس إفريقيا أو في منافسة أخرى فكأس العالم هي المستوى العالي وتتواجد هنا أقوى وأحسن المنتخبات على الصعيد العالمي والدولي وكل المنتخبات ال32 المشاركة تهدف وتسعى للذهاب بعيدا في المنافسة وأتوقع منافسة شديدة لدى منتخبا وأتمنى أن يحقق عناصرنا نتائج ايجابية لنفتخر بهم كما حدث في الأشهر القليلة الماضية «. وعن توقعاته بخصوص حظوظ الخضر في مونديال جنوب إفريقيا، قال الوزير « قبل كل شيء اغتنم الفرصة لكي أطلب من الأنصار أن يكونوا مثاليين في تصرفاتهم والابتعاد عن الفوضى قصد تشريف الجزائر قبل كل شيء وهو الأمر الذي أصر عليه كما حدث في أنغولا خلال نهائيات كأس إفريقيا للأمم الأخيرة وعن حظوظ المنتخب الوطني فلدي ثقة كبيرة في اللاعبين لرفع التحدي فهي عناصر محترفة وتدرك جيدا مهمتها فوق أرضية الميدان وأنا متفائل للغاية بذهابها بعيدا في المنافسة والسباق العالمي بتحقيق نتائج مرضية فالمنتخب الوطني بإمكانه تقيد أحسن أداء ممكن لكن دون التسجيل وقادر على اللعب بصورة غير جيدة وبلوغ الدور الثاني وكرة القدم ليست علوما دقيقة ولا يجب علينا أن نكثر الضغط عليها فالتشكيلة تضم عناصر شابة وننتظر منها أشياء إيجابية أخرى على المدى المتوسط وسنرافقها في كل خرجاتها الدولية من خلال المنافسات التي ستشارك فيها«. « كلفني رئيس الجمهورية بدعم المنتخب بكل الوسائل المتاحة « وقال جيار أن تواجده في بلد نلسون مانديلا جاء بأمر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قصد دعم المنتخب بكل الوسائل سواء المادية، اللوجيستيكية أو حتى المعنوية « لقد كلفني رئيس الجمهورية بدعم المنتخب خلال تواجده في جنوب إفريقيا للمشاركة في المونديال و إبلاغ الطاقم الفني واللاعبين تحياته القلبية لهم كما أن تواجدي هنا كذلك جاء للوقوف على ظروف الاستقبال التي يتواجد فيها مناصرينا سواء من ناحية النقل أو الإيواء وأتمنى أن أعود إلى الجزائر وأنا مطمئن البال سواء من ناحية نتائج المنتخب الوطني وكذا رد فعل الأنصار«. وبخصوص الأخبار التي تحدثت عن احتمال ترشح الجزائر لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم لعام 2015 ٍأو عام 2017 والتي احتضنت الحدث منذ قرابة 20 سنة أي عام 1990، نفي وزير الشباب والرياضة ذلك جملة وتفصيلا وقال بالحرف الواحد. « الجزائر قادرة على احتضان كبرى المواعيد على الصعيد القاري وكذا العربي كونها تتوفر على الهياكل القاعدية من ملاعب وقاعات رياضية ذات المعايير الدولية ولكن علينا الذهاب بعيدا بتطوير تلك الهياكل وحاليا تنظيم كأس إفريقيا للأمم ليس من أولويات لا الوزارة ولا الحكومة وكل شيء في وقته ولا يجب سبق الأحداث والأولوية هو التكوين «. على حد تعبيره. وعن تنظيم جنوب إفريقيا لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخ الدول الإفريقية، أبدى الوزير ثقته الكبيرة في نجاح بلد نلسون مانديلا في احتضان وتنظيم المونديال بكل احترافية « أنا واثق أن جنوب إفريقيا جاهزة لاحتضان هذا الحدث العالمي بالنظر لكل ما تتوفر عليه من مرافق رياضية ذات مستوى عالمي ونجاحها هو نجاح كل القارة الإفريقية « . « نتوقع تواجد مابين 5000 و5500 مناصر لتشجيع منتخبنا دون أن ننسى دعم الجنوب الإفريقيين لنا « من جهة أخرى توقع نفس المتحدث تواجد ما بين 5000 و5500 مناصر جزائري من بينهم مئات المغتربين لتشجيع ودعم عناصر المنتخب الوطني خلال لقاء الدور الأول من المونديال مشددا على الدعم الغير مسبوق للجنوب إفريقيين لأشقائهم الجزائريين بالنظر للعلاقات المتميزة التي تربط البلدين منذ الاستقلال وتدعمت عقب الزيارة الأخيرة التي قادت الرئيس الجنوب إفريقي زوما إلى الجزائر. « بالنسبة للأنصار القادمين من الجزائر فالعدد يتراوح بين 2000 و2300 مناصر وبالنسبة لأنصارنا المغتربين في المهجر والتي اعتقد تحمست كثيرا لهذا الحدث العالمي فتفيد الأرقام التي هي بحوزتي عن قدوم قرابة 3000 مناصر من أغلب الدول الأوروبية على غرار فرنسا بالتحديد دون أن ننسى دعم إخواننا الجنوب إفريقيين لنا حيث تم تنصيب خلايا لتشجيع المنتخب الوطني خلال لقاءاته الثلاثة الأولى ضمن الدور الأول وهو ما يؤكد على مدى الحب الذي يكنه الشعب الجنوب إفريقي لنا وهو ما يثلج صدرنا كثيرا وأتمنى أن يكون ذلك فال خير على منتخبنا الذي بات بحاجة إلى دعمنا جميعا«.