دعا العالم الفلكي الجزائري، لوط بوناطيرو، إلى وضع قمر صناعي خاص بالاتصالات، يساهم في تحقيق التنمية، وذلك باستعماله في مجالات عدة مثل التربية والطب إلى غير ذلك، وفي هذا الإطار ثمن بوناطيرو مبادرة الأفلان لتنظيم ورشة في جامعتها الصيفية تهتم بهذا المجال. قال العالم الفلكي بوناطيرو أن تناول موضوع ما يسمى بملف غزو الفضاء واستعماله في تحقيق التنمية المستدامة للبلد يعتبر أولوية، فقد وحاول في هذه الورشة، مناقشة السياسة التي يجب إتباعها لكي تمر الجزائر من مرحلة البلدان التي هي في طريق النمو إلى البلدان النامية. وفي هذا الإطار اقترح الحاضرون في الورشة التي احتضنت أطوارها الجامعة الصيفية لحزب جبهة التحرير الوطني بمستغانم، اقتحام هذا الميدان على غرار ميدان النووي لان هذه الميادين هي محرك التنمية، وعمل يساعد على الالتحاق بالركب الحضاري، متوجهين بطلب إلى المسؤول الأول في البلد أن يناقش أصحاب البلدان التي تمتلك هذه التكنولوجيا لكي يصبح لدينا رائد فضاء على غرار البلدان الأخرى مثل سوريا والسعودية واندونيسيا كحافز بسيكولوجي لغزو الفضاء واعتباره أولوية في سياسة البلد للتنمية المستدامة. كما تضمنت الاقتراحات أيضا تعميم استعمال تقنيات الفضاء في كل مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وكذا الإسراع بوضع القمر الصناعي الخاص بالاتصالات قبل القمر الصناعي الخاص بالأرض، لان كل البلدان، التي غزت الفضاء بدأت بهذا النظام، حيث يسمح هذا الانجاز بتحقيق التنمية المستدامة للبلد التي تمكن المواطنين من أن يمارسوا ما يسمى الاتصالات تدريس الجامعات من طرف المختصين باستعمال الأقمار الصناعية، حيث يمكن لمختص في ميدان معين أن يدرس في جامعة أخرى كما يمكن إجراء عمليات طبية جراحية، كمن طرف الأطباء دون أن يتنقلوا من ولاية إلى ولاية كما يمكن لبلد واسع مثل الجزائر بصحرائها أن يسمح بالتبادل الثقافي يما يسمح بتطوير ما يسمى بقناة خاصة بالتعليم الابتدائي أو الثانوي، وهذا كله يعتبر حافز لوضع قمر صناعي خاص بالاتصالات كأولوية للجزائر للتنمية. أما فيما يتعلق بدور الحزب العتيد فيلا طرح مثل هذه المواضيعّ، فقد أكد المتحدث أنها هي التي تحكم في الجزائر ولها الأغلبية وبالتالي هي التي تكون لها السهولة لاقتراح مثل هذه الأشياء لتطبيق سياسة البرنامج الخماسي لرئيس الجمهورية في أفاق 2014 نكون قطعنا أشواطا في هذا الميدان ونصبح ممارسة الأقمار الصناعية في حياتنا اليومية شيء عادي ويسمح لنا بتحقيق التنمية المنشودة.