فتح محمد لمين عند لقاءنا به على هامش مشاركته في "مهرجان تيمقاد الدولي" النار على التلفزيون الجزائري الذي قال بأنه فارغ، لم يقدم الجديد منذ سنوات فالحصص بقيت "تدور منذ عشرين سنة". كما كشف عن إمكانية مشاركته في "ديو" مع المطربة أصالة نصري، حيث أنه بصدد إجراء اتصالات مع المشرفين على أعمالها ، كما أنه يقوم حاليا بتصوير كليب لأغنيته ال"تريو" مع موري كونتي و113 عنوانها "أفريكا تونيك". حاورته في تيمقاد: بوطلعة مسعودة محمد لمين فقد تواجده على الساحة الشبابية بالمقارنة مع السنوات الأولى لظهوره في التسعينات في بداية التسعينات الفترة التي بدأت فيها بطرح ألبوماتي والظهور في الساحة الفنية، كانوا الفنانين يعدون على الأصابع كان هناك، خالد، مامي المرحوم حسني، هواري بن شنات، أنور، صحراوي، فضيلة وبعض الأسماء فقط، الآن هناك اللآلاف من الفنانين وفي كل الطبوع، لا يمكن ان أكون الوحيد على الساحة، وسط هذا الكم، هناك من الجيل الجديد مثلا من يحب هواري الدوفان، هناك من يفضل عباس وآخر خلاص،بالإضافة إلى أنه في السابق كان هناك الراي فقط في الساحة، حاليا هناك العديد من الطبوع الغنائية، الشاوي، القبائلي، القناوي الراب وغيرها. لقد بدأت منذ 25 سنة، الأجيال تغيرت وكل شيئ تغير معها الأنواع الموسيقية والأذواق، فالجيل الجديد هو جيل السرعة لا يحب التكرار، يسمع الأغنية لأيام ثم يقول لك انتهى أريد شيء جديدا، كان الناس في السابق يملكون الوقت ليستمعوا و يستمتعوا بألبوم ثم يعيدون سماعه بعد أشهر، الآن يخرج ألبوم اليوم في اليوم الثاني هناك آخر، أما الظهور في التلفزيون ماذا أقول لك أختي "ماعندنيش" التلفزيون الجزائري ليس فيه شيئ فارغ، هل ترى أن هناك حصص جميلة تعرض في التلفزيون أو ذات مستوى، هل هناك حصص منوعات متجددة تهتم بالميدان الفني، هناك تتكرر منذ عشرين سنة "وهي تدور"، لقد كرهنا وتعبنا لا يوجد شيئ مشجع، لا يوجد جديد، من الثمانينات بقي كما هو، الفنان أصبح "يتسول" لأنه لا يوجد عمل ينتظر الصيف حتى تتاح له فرصة الغناء في إحدى المهرجانات، مثل "مهرجان تيمقاد" أو"جميلة" وغيرها، حفلتين في السنة فقط، هل يستطيع الفنان أن يعيش بذلك، هناك من كان له الحظ ليعيش ويعمل في فرنسا، لكن هنا لا يوجد شيئ "الحالة ميتة" هنا مقبرة الفن ما رأيك في الجيل الجديد من مغنيي الراي أنا بعيد عن هذا المجال، لكن المهم أن ما أقوم به يعجب الناس، قدمت الجديد مع الافارقة ومع مغنيي الراب، حسنت من الراي وأضفت له أشياء جديدة على المستوى الأوروبي، شاركت فنانين أوروبيين معروفين، ولا علم لا بما يحدث هنا، أنا أنظر إلى الأمام، الفنان يجب أن يفرض نفسه بالصوت والعمل وأنا الحمد لله. أنا بالنسبة لي أول فنان تعاملت مع فنانين أجنبيين ال" أر أن بي" أو "الراب"، حاولت الخروج من قوقعة مغني الراي، صحيح أن الراي موسيقى عالمية هناك خالد، مامي، لكن أنا أردت أن اعمل مزيج بين الراي وموسيقى أخرى، كما حاولت أن أبين أننا يمكن أن نتأقلم مع طبوع عالمية أخرى، مثل الغناء الإفريقي كما فعلت في أغنية "يا دلالي"، ومنها أعجب الكثير بالفكرة، فالفنانين الأجنبيين هم من يتصلوا بي حتى أقوم معهم بهذا النوع من التجارب، مثل مع ريمكا مع تشيليا وفنانين فرنسيين آخرين. لقد أحدث كليب أغنية ''يا دلالي'' نجاحا كبيرا، كما اختيرت أغنية العام في سنة 2003 هل ننتظر نجاحا آخر؟ أنا الآن أحضر كليب مع موري كونتي الإفريقي و113 لأغنية "أفريكا تونيك" من ألبومي الأخير وهي عبارة عن تريو، لقد صورت آخر كليب بعنوان "كلوندستينوا" مع ريمكا لم يعرض في الجزائر، رغم أنه لا يحتوي لا على صور فاضحة ولا على لقطات تخدش الحياء، إنهم معقدون في التلفزيون، لا يحبون الجديد القادم من خارج الوطن وقد قدمنا لهم الكليب مجانا بدون دفع أي ثمن، "ماحبوش حتى يقبلو الصدقة نتاعنا". لكن ما هو مبررهم في ذلك قالوا إنه فيه "لوطوتيون" أنا عمري ما استعملت هذه التقنية، أنا صوتي جميل، المشارقة من المصريين واللبنانيين يستعملون "الروبوتيك" في أغانيهم ورغم ذلك تعرض على التلفزيون، على كل حال الكليب يعرض في قنوات فرنسية معروفة مخصصة للموسيقى، وفي قنوات عالمية كثيرة، لا انتظر مزيتهم. تداولت بعض الأوساط الإعلامية معلومات حول مشروع ثنائي لمطربة عربية معروفة وأغلب الظن هي أصالة نصري هل تؤكد ذلك؟ في الواقع أنا لم أتكلم عن المشروع لوسائل الإعلام "من أين لك بالخبر"، والحقيقة هناك مشروعا من هذا القبيل وما زال قائما وأنا بصدد المفاوضات مع المشرفين على أعمال الفنانة أصالة وسيكون عبارة عن مزيج بين الشرقي والراي على شاكلة ما قمت به مع المطربة المغربية لطيفة رأفت، لكن طبعا سيكون الطابع الجزائري متواجدا. هل تجد نفسك مرتاحا في الغناء بالمشرقي ومع المطربين المشارقة؟ طبعا هم يرتاحون في الغناء معنا ولما لا نحن، نحن نجيد كل شيء فقط الصوت الجميل والعمل الجيد هو الذي ينجح لا يهم مشرق أو مغرب، كما أنني أصارحك المطربين العرب هم من يفضلون التعامل معنا، لأنه ببساطة نحن من نوصلهم بالضفة الأخرى من المتوسط وأعني أوروبا. ما رأيك في مهرجان الراي وهل ستشارك فيه ؟ مهرجان الراي لا يوجد فيه جديد، أنا لا أفهم لماذا نقيم مهرجانا للراي ونحن نسمعه في كل مكان، أنا لم أشارك في مهرجان الراي ولم توجه لي الدعوة أبدا ولا مرة منذ انطلاقته. ماذا عن الغناء في طبوع أخرى ما عدا الطابع الرايوي أو كما تسميه الجزائري؟؟ أنا أحترم ميولاتي وقدراتي، فلا يمكن أن أقدم شيء لا أتقنه، ليس بمجرد أن تملك صوتا جميلا، تستطيع أن تؤدي كل الطبوع هناك عوامل أخرى تدخل في الاختيار ومع ذلك فأنا شاركت المطرب القبائلي محمد علام في ألبومه الأخير. ما هي جولات محمد لمين كنت في الدارالبيضاء في 25 من هذا الشهر وفي 26 جويلية مهرجان وجدة، كما سأشارك يوم 17 جولية في حفل افتتاح مسرح قسنطينة الجديد 07 اوث، عندي حفل في أم بواقي. حكايتك مع عبد القادر شاعو أين وصلت؟ أنا لم اسمع بها إلا مؤخرا، والخبر أن عبد القادر ندم على التعامل معي في الأغنية الثنائية التي قدمناها، في الحقيقة أعجبت كثيرا من الناس ووزعت بشكل جيد وعبد القادر شاعو ليس من الفنانين الذين نفرض عليهم التعامل مع هذا أو ذاك، فقد سمع الموسيقى وأعجبته وكذب الخبر وصرح أنه سعيدا جدا بالتعامل معي، أنا لا استطيع أن أعبر على مثل هكذا جرائد لو كان فنان متوفي أو ساكن خارج الوطن، يمكن أن يكذبوا عليه، لكن هو يعيش بيننا وفنان محترم ومعروف "يحطو كلام لم يتفوه به" "سي غراف" هذا خطير ليومية معروفة ومقروءة وهذا الخطأ لا يمكن التسامح معه وأنا أسال أين المصداقية في الإعلام، يجب أن يكون بيننا تعاون. محمد لمين وحياته الشخصية والله راني متهني وإنشاء الله يهني كل الناس كيما أنا، أنا متزوج كما تعلمون ولي صبي وبنت رائعين وأنا أعيش بين الجزائروفرنسا أعمل في فرنسا و أعيش في الجزائر. عندك فتاة وابن لو اختار واحد منهما الميدان الفني كيف يكون رد فعلك كل واحد يقرر مصيره ولا اتدخل في اختياراتهما هذا الجيل لا يمكن التحكم فيه. شفت فيلم حسني