توجّه العشرات من الفلاحين بتيسمسيلت بشكوى إلى الهيئات المعنية، أعربوا فيها عن استيائهم وتذمرهم، من تصرفات المشرفين على تسيير مخازن الحبوب بالولاية، حث أكد بعض من وجدناهم مرابطين على أبواب مخازن الحبوب، في انتظار إشارة توحي بالموافقة على استلام محاصيلهم، أن ما يطال بعضهم من تأخير دون غيرهم من ذوي النفوذ مقصود. وأرجع الفلاحون ذلك إلى ما أسموه بالمحسوبية والمحاباة في استلام المحاصيل، حيث أصروا على المطالبة بلجنة تحقيق عالية المستوى للنظر في الكميات المستلمة من القمح، وكذا المرفوضة، باعتبار أن الفلاحين وحسبما أكده لنا البعض منهم يرون أن كميات هائلة من القمح المستورد والرديء تم استقبالها خلال هذا الموسم دون أي مراقبة، بينما رفضت محاصيل من القمح الجيد لاعتبارات لا تزال مجهولة. وناشد الفلاحون مدير المصالح الفلاحية التدخل لمحاسبة المتسببين، كون المسؤول عن مخازن الحبوب رفض التدخل أو إيجاد أي حل لهم، وأمام هذا الوضع، لا يزال الضرر المادي يطال الفلاحين المتواجدين في طوابير هائلة أمام أبواب كون أغلبيتهم مستأجرين لشاحنات النقل بثمن ألفي دينار لليوم الواحد وأن أي تأخير من شأنه أن يزيد من معاناتهم. ومن جهته، كشف مسؤول المخازن أن مشكل الطوابير في طريقه للحل.