كشفت تقارير إعلامية عراقية، أن المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، مرشح لتدريب المنتخب العراقي خلال الفترة المقبلة، خلفا للمدرب الإسباني كاساس، من أجل استكمال تصفيات كأس العالم 2026. ودخل ولد علي قائمة المرشحين لتدريب المنتخب العراقي بعد إقالة كاساس إثر الخسارة أمام فلسطين 2-1 في الجولة الثامنة من تصفيات كأس العالم، المقررة سنة 2026 في الولاياتالمتحدة وكندا والمكسيك. قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم إقالة كاساس من منصبه بسبب تراجع نتائج منتخب العراق وتراجع أداء الفريق، والذي تسبب في تقلص آماله في التأهل المباشر إلى المونديال المقبل. وقالت مصادر إعلامية عراقية: "إن خيارات الاتحاد العراقي لكرة القدم بدأت تتقلص في اختيار مدرب جديد لمنتخب أسود الرافدين، وذلك بسبب عدم توفر سيولة مالية كبيرة، إذ يبحث الاتحاد عن مدرب يكون ملائما من الناحية المالية، وهو ما يفسر ترشيح مدربين أجانب وعرب إلى جانب المدربين المحليين، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة". وأضافت: "الاتحاد العراقي يتحدث حاليا مع عدد من الوسطاء من أجل البحث عن مدرب جديد، إذ عرض أحد الوسطاء مدرب اليمن السابق، الجزائري نور الدين ولد علي، لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وحظي هذا الترشيح بمقبولية من عدد من أعضاء الاتحاد العراقي، لعدة أسباب فنية ومالية، ما يجعله خيارا يتناسب مع المرحلة الحالية". وأكملت: "أعضاء الاتحاد العراقي يرون أن المدرب بإمكانه قيادة الفريق في ظل الظروف الصعبة، والضغط الكبير الذي يواجهه أسود الرافدين في التصفيات، وأيضا لأن المدرب الجزائري سبق له أن عمل في ظروف صعبة، مثل تدريب المنتخبين اليمني والفلسطيني". وكشفت المصادر أن الاتحاد العراقي يتريث قبل الفصل في تعيين ولد علي مدربا جديدا. وأكدت: "الاتحاد العراقي لم يتخذ حتى الآن أي قرار بشأن تسمية المدرب، إذ سيدخل (ولد علي) في الوقت الحالي ضمن قائمة المرشحين، لكنه في ذات الوقت يأخذ ترشيحه بعين الاعتبار؛ لأنه يلائم وضع العراق المالي والإداري في الوقت الحالي، في حين سيتم النظر إلى الخيارات الأخرى المرشحة أيضا، ومن بينها مدربون أجانب". ويحتل المنتخب العراقي المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة الثانية من التصفيات برصيد 12 نقطة، متخلفا عن الوصيف المنتخب الأردني بفارق نقطة واحدة، فيما يتخلف عن المنتخب الكوري الجنوبي بفارق 4 نقاط.