خطا اللاعب الجزائري محمد بشير بلومي، خطوة عملاقة نحو العودة إلى الملاعب بعد أن استأنف الإثنين الماضي العمل مع فريقه هال سيتي الإنجليزي، الذي عاد إليه بعد غياب استمر خمسة أشهر، حيث سيخضع نجل الأسطورة لخضر بلومي، لبرنامج مكثف من الناحتين العلاجية والبدنية؛ لاستكمال التعافي من إصابته الخطيرة، قبل تحديد موعد عودته إلى المنافسة الرسمية، سواء قبل نهاية الموسم الجاري، أو تأجيل ذلك إلى الصيف المقبل. واستأنف المهاجم الجزائري بشير بلومي العمل الفردي الإثنين الماضي، مع ناديه هال سيتي المنتمي للدرجة الإنجليزية الأولى، بعد غيابه منذ نوفمبر الماضي، إثر إصابة خطيرة تعرض لها في الركبة. اللاعب البالغ من العمر 22 سنة، ونجل الأسطورة السابقة لكرة القدم الجزائرية في الثمانينات، لخضر بلومي، تعرض لقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال مباراة البطولة أمام نادي أوكسفورد، بعد تدخّل عنيف من مدافع النادي المنافس، الذي أجبره على مغادرة الميدان في الدقيقة (78). ونظرا لخطورة الإصابة توقع كثيرون أنه لن يعود للميادين قبل الموسم المقبل، لكنه بفضل إرادته القوية والتكفل الطبي في مستشفى سبيتار القطري بدعم من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تعافى اللاعب ليعود للميادين في ظرف قياسي، حيث قام نادي هال سيتي ببث فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي بعد وصول اللاعب إلى مركز التدريبات. ولا يُعرف إن كان بلومي سيعود إلى الملاعب قبل نهاية الموسم الجاري، الذي يتبقى منه 7 جولات أم سينتظر إلى غاية بداية الموسم المقبل، لأن ذلك مرتبط بمدى جاهزيته البدنية، وتقرير الطاقم الطبي، الطرف المؤهل لمنحه الضوء الأخضر للعودة إلى الملاعب. وكان بلومي التحق بنادي هال سيتي شهر أوت الماضي بعقد لمدة أربع سنوات، بالإضافة إلى سنة اختيارية، قادما إليه من نادي فارينسي البرتغالي، والذي لعب له 41 مباراة بكل المنافسات سجل خلالها 7 أهداف. ومنذ بداية الموسم الجاري لعب بلومي الذي اختير أحسن لاعب لناديه الجديد لشهر سبتمبر، 10 مباريات، مسجلا هدفين، ومقدما تمريتين حاسمتين. ويحتل هال سيتي حاليا المركز 20 في الترتيب العام للرابطة الثانية برصيد 39 نقطة.