انطلقت أمس، منافسات البطولة الوطنية للسباحة، والتي ستتواصل إلى غاية السابع من الشهر الجاري بمسبح أحمد باها بباب الزوار بالعاصمة، حيث تعد البطولة موعد هام للاتحادية الوطنية والمديرية الفنية، والتي ستختار من بين المشاركين الأسماء التي ستمثل الجزائر في المواعيد والتظاهرات الدولية القادمة. وأوضح أحمد شيباركة، رئيس الاتحادية الجزائرية لسباحة ”للفجر”، أن بطولة الجزائر المفتوحة هي من بين أهم المواعيد المسطرة من طرف الاتحادية خلال الموسم الرياضي الجديد، حيث تتواجد أفضل الأسماء الوطنية، وتتنافس من أجل تحقيق الألقاب في شتى الاختصاصات، كما أن البطولة فرصة هامة من أجل اكتشاف أسماء جديدة قد يتم ضمه إلى المنتخب الوطني. وتشهد البطولة الحالية مشاركة معتبرة، حيث سجل 18 فريق حضورهم بموعد باب الزوار، يمثلون ستة رابطات مختلفة، وحسب الاتحادية الوطنية للعبة، فإن العدد الاجمالي للمشاركين بلغ 205 سباح وسباحة، أغلبهم من الذكور، في حين سيكون العنصر السنوي حاضرا في البطولة ب77 سباحة. جدير بالذكر، أن الاتحادية الوطنية للسباحة قد باشرت استراتيجية جديدة من أجل اختيار عناصر النخبة، خاصة في ظل تراجع مستوى السباحة الجزائرية، وتواضع نتائجها على الصعيد القاري والدولي، حيث كانت سنة 2014، مخيبة للآمال بالنسبة للسباحين الجزائريين في جميع المنافسات الخارجية.