5 آلاف طالب جديد يلتحقون بجامعة يحيى فارس من المنتظر أن يعرف الدخول الجامعي الجديد بولاية المدية استلام 1600 مقعد بيداغوجي جديد لفائدة الكلية الجديدة، وهي كلية العلوم التي انفصلت عن كلية التكنولوجيا، موزعة على أربع مدرجات تتسع 252 مقعد و18 قاعة أعمال موجهة، و14 مكتب إدارة، وقاعة سحب ومخبرين، بمجموع 1600 مقعد بيداغوجي جديد. كما تمت تهيئة فضاءات جديدة للمطالعة بالمكتبة المركزية. مختلف هذه الهياكل الجديدة من شأنها تخفيف الضغط على مختلف الكليات، خاصة أن تعداد الطلبة الجدد المقدر ب 5088 طالب جديد، عرف نقصا بالمقارنة بالعام الماضي، والذي فاق فيه الطلبة الجدد 6 آلاف طالب. ونشير أن عدد الطلبة الجدد سيتوزعون على العديد من التخصصات، كتخصص رياضيات والإعلام الآلي، أدب عربي، علوم المادة وعلوم الطبيعة والحياة، التكنولوجيا، والعلوم الاقتصادية، والانجليزية والفرنسية، والحقوق، وتخصصين وطنيين هما هندسة طرائق وحفظ التراث. وفي ما يخص التوظيف تم فتح 40 منصبا جديدا تم توزيعها حسب الحاجة بكليات الجامعة. مدارس تعليم السياقة تفتقر إلى المضامير عبر العديد من أصحاب مدارس تعليم السياقة عبر مختلف بلديات المدية، على غرار القلب الكبير، بني سليمان، بئر بن عابد، السواقي، جواب، بوسكن والسدراية، عن استيائهم جراء انعدام مضامير التدريب التي تسمح لهم بممارسة نشاطهم في أحسن الظروف بهدف التعليم الجيد لنيل رخصة السياقة، حيث أن المضمار الموجود حاليا ببلدية بني سليمان أصبح لا يلبي كل الاحتياجات، كما أنه غير مطابق للمقاييس المعمول بها، وأصبحت سعته لا تستقطب كل المترشحين بسبب ضيق مساحتها من جهة وكذا كثرة المدارس، حيث توجد 25 مدرسة تجري مسابقات الحصول على رخصة السياقة بمضمار الموجود ببلدية بني سليمان، إضافة إلى توافد المترشحين من مختلف المناطق والقرى المجاورة للمدينة، في حين يطالب أصحاب مدارس السياقة بإنجاز مضمار لتعلم السياقة، خاصة بعد أن تم بعث مشروع استثماري للمضمار الأول بفرقة سي العكروت، أين تم إنجاز مصنع لتحويل الحليب وإنتاجه، حيث تم تحويل المضمار إلى المحطة البرية قرب الملعب البلدي كإجراء استثنائي، ثم تم تخصيص أرضية بالقرب من الوحدة الثانوية للحماية المدنية، غير أن المشروع لم ينطلق لأسباب تبقى مجهولة. قرويو بئر عابد يناشدون الوالي تسهيل العودة لإعمار قراهم في رسالة موجهة لوالي ولاية المدية، تحوز "الفجر " نسخة منها، ناشدت أزيد من 70 عائلة ببلدية بئر بن عابد، 90 كلم شرق المدية، ممثلة لثلاث فرق الحميدات، البلايلية، اولاد سعادة التدخل، قصد مد يد العون لإعادة إعمار قراهم التى هجروها سنوات التسعينيات لظروف أمنية، بعد أن شهدت مجازر كبيرة كان العشرات من سكان القري ضحايا لها، واليوم بعد عودة الأمن واستقرار الوضع يأمل سكان هذه القرى معاودة إعمار قراهم عن طريق بعث مشاريع استثمارية كتربية الأغنام والدجاج والنحل، حيث ان الكثير منهم شرعوا في عملهم غير أنهم واجهوا عدة عقبات كانت حجر عثرة في طريقهم، فالطريق الذي يربط القرى الثلاثة بطريق القادوس على مسافة 3 كلم تآكل كليا وبات لايصلح لسير الجرارات.. وعليه يطالب السكان بإعادة تفريش الطريق بالحصى من طرف محافظة الغابات، خاصة أن المنطقة غابية. إضافة الى هذا ناشد السكان إعادة ربطهم بشبكة الكهرباء، حيث أن الاعمدة الكهربائية لاتزال مثبتة، غير أن الاسلاك الكهربائية تم سرقتها من قبل بعض العصابات إبان العشريةو مناشدين شركة سونلغاز بتثبيت الأسلاك الكهربائية، حيث أبدى السكان نيتهم في العودة، خاصة أن الكثير منهم اليوم بعث عدة مشاريع استثمارية، وعمي علي مثال حي على ذلك، والذي يشتغل بتربية الأبقار في اعالي جبال فرقة البلايلية. ونتيجة لكل هذا، يناشد سكان القري الثلاث والي ولاية المدية التدخل قصد تسهيل عودتهم لبعث نشاطاتهم الاستثمارية، على غرار ما عرفته فرقة الزنياتية التى تم إعادة إعمارها.