تشهد البلديات الغربية لولاية تيارت، عبر دوائر مدغوسة، فرندة وعين كرمس، ندرة كبيرة لحليب الأكياس المقنن وهذا قبيل شهر رمضان وزادت الأزمة مع دخول شهر الرحمة والذي معه تجرد بعض التجار من الرحمة، حيث يجد أغلبية المواطنين صعوبة في اقتناء حليب الأكياس بسعر 25 دينار، حيث يجد هؤلاء أنفسهم مضطرين لشراء كيس حليب الأبقار ب50 دينار أو أكياس الحليب التي يتم جلبها من ولاية تيسمسيلت بسعر 40 دينار، بعدما كانت تباع قبلها بأيام بسعر 35 دينار. في وقت يضطر بعض المواطنين، للانتظار صباحا أمام بعض المحلات أو الانتظار قبيل صلاة الفجر، للظفر بكيس حليب، بعد قيامهم بالتزاحم وربما حتى الشجار، في صورة تشبه البلدان التي تشهد المجاعة، أين تقوم شاحنات التي تجلب الحليب من ملبنة سيدي خالد بتيارت، بتزويد محلات معينة فقط وهي الصورة التي تتجسد بمدينة فرندة، حيث يتعامل سائقي ملبنة سيدي خالد مع أصحاب ثلاثة محلات فقط، في وصرة تجسد الاحتكار والذي من المفترض أن يقوم مراقبي مديرية التجارة ومختلف الهيئات بمعاقبة هؤلاء، هذا في وقت يقوم بعدها أصحاب تلك المحلات، ببيع أكياس الحليب المقنن لأصحاب المحلات الأخرى بسعر 25 دينار مع شرط اقتناء أكياس حليب الأبقار أو أكياس اللبن، ليقوم هؤلاء، بإعادة بيع كيس الحليب للمواطن بسعر 30 دينار وهي مخالفة واضحة، مع شرط أن يقتني المشتري كيس لبن أو كيس حليب الأبقار وهي مخالفة أخرى في حق القانون والمواطن. هذا في وقت تبقى مختلف أجهزة الدولة تغض الطرف عما يحدث من مظاهر الاحتكار والمضاربة بالأسعار ومعاناة المواطنين لاقتناء كيس حليب خلال هذا الشهر الفضيل.