تعتبر بلدية عين البيضاء الواقعة على بعد 7 كلم من مدينة فرجيوة من البلديات الفلاحية التي يعتمد سكانها على الزراعة وتربية المواشي ، وظهرت عين البيضاء أحريش للوجود عام 79 كقرية اشتراكية لتتحول بعد ذلك إلى بلدية ومع بداية التسعينيات أصبحت مركزا للدائرة التي تضم بلديتي عين البيضاء أحريش والعياضي برباس• ويطالب سكانها بإعادة الاعتبار لهذه المدينة الصغيرة من خلال التهيئة الحضرية وتوفير الخدمات الضرورية المطلوبة حتى لا يبقوا يعيشون عالة على البلدية الأم فرجيوة ، ومن أجل تحقيق ذلك ووضع لمسة حضرية للبلدية شرعت السلطات المحلية في تهيئة أحياء المدينة والتجمعات السكانية الكبرى كالسداري ومنطقة السواقي ومركز عين البيضاء احريش كما تشتكي البلدية من سوء الطرقات التي تربط بين البلدية مركز وبعض المشاتي مما يصعب حركة التنقل وتؤدي إلى تذمر المواطنين ويعد قطاع التعليم النقطة الإيجابية الأولى بالبلدية بعد أن كان أبناؤها يضطرون إلى التنقل إلى مدينة فرجيوة من أجل الدراسة في الطورين المتوسط والثانوي حيث تمتلك ثلاث متوسطات وثانوية إلى جانب 11 مدرسة ابتدائية لكنها بالمقابل تعاني نقصا فادحا في النقل المدرسي حيث لا تكفي الحافلة الوحيدة لنقل التلاميذ من مشاتيها العديدة إلى مؤسساتهم التعليمية وينتظر شباب المنطقة بفارغ الصبر مشروع المركب الرياضي الجواري حتى تفتح أمامهم فضاءات التسلية وبعد أن أصبحت دار الشباب الوحيدة والصغيرة عاجزة عن استيعاب الطلبات الكثيرة ويعاني شباب المدينة من البطالة التي ترتفع بشكل مذهل نتيجة غياب المرافق والمؤسسات الاقتصادية حيث يبقى الاعتماد على المناصب الممنوحة في إطار عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية وتشغيل الشباب وهي قليلة جدا واستفادت بلدية عين البيضاء أحريش من الغاز الطبيعي الذي وصلت أشغال الإنجاز به نسبة 85 % مما يمكن عند الانتهاء منه من تغطية 53 % من عدد السكان ويأمل سكان التجمعات السكانية الكبرى في تعميم الغاز على كل مناطق البلدية حتى يتمكنوا من الاستفادة من هذه المادة الحيوية كما تمكنت البلدية من رفع نسبة التغطية بالكهرباء الريفية إلى أكثر من 97 % وهي نسبة جديدة مقارنة بتضاريسها وكثرة مشاتيها ويسعى المسؤولون المحليون إلى استصلاح مزيد من الأراضي الفلاحة من أجل توفير مناصب الشغل والقضاء على البطالة وتحريك السوق المحلي خاصة وأن منتوجها الفلاحي من النوع الجيد ، وبالمقابل فإن البرامج السكنية الممنوحة قليلة مقارنة بارتفاع عدد سكانها والإقبال الكبير على السكن الريفي ولا يزال المستفيدون من السكنات الاجتماعية ينتظرون الإفراج عن قائمتي 130 سكن و22 مسكنا بعد أن قامت الدائرة بالإعلان عن قائمة المستفيدين منذ شهور ولم تبث اللجنة الولائية فيهما بعد ، أما الهاجس الآخر للسكان فهوالصحة حيث يضطرون للتنقل إلى مدينة فرجيوة لانعدام المرافق الصحية ذات الأجهزة الحديثة وينتظرون بفارغ الصبر تطبيق الخريطة الصحية التي تفتح أمامهم أبواب الحصول على مراكز جوارية بها كل الخدمات الضرورية•