علمت "الفجر" من مصدر موثوق أنه تم تحويل ملكية "مؤسسة ماسينا للفلين والخشب "ببلدية حاسي بحبح، 50 كلم شمال الجلفة، إلى الناحية العسكرية الأولى، وهذا من خلال الاتفاقية التي أبرمت بين وزارتي الدفاع الوطني ووزارة الصناعة والمساهمة. وجاءت هذه الاتفاقية بعد قرار الغلق الذي صدر بتاريخ 16 جويلية 2006. وحسب ذات المصدر، فإن المؤسسة تم تقويمها ب 60 مليار سنتيم عقارات وأراض، وأضاف ذات المصدر أنه تم ترشيح المؤسسة لتكون مركزا لصيانة عتاد ومعدات الجيش. من جانب آخر، أكد مصفي المؤسسة في تصريح ل "الفجر" أن إجراءات بيع العتاد تم تحويلها على محافظ البيع بالمزاد العلني وسيتم تخليص كل مستحقات العمال من ديون وأجور. وأضاف أنه تم تعزيز بعض الوحدات التابعة للمجمع بعتاد من المؤسسة وهذا في إطار التعليمات الصادرة عن السلطات الوصية. وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الفلين والخشب بحاسي بحبح كانت من بين أنشط المؤسسات التي ساهمت في كثير من المشاريع كتجهيز قصر الحكومة ومشاريع سكنية في كل من ولايتي تيزي وزو والأغواط.