الإعتداء على ثلاثة تجار بسوق الجملة للخضر و الفواكه بعنابة تعرض فجر أول أمس الخميس ثلاثة تجار على مستوى سوق الجملة للخضر و الفواكه المتواجد بإقليم بلدية البوني بولاية عنابة لاعتداء بالسلاح الأبيض من قبل عصابة أشرار تستعمل اللثام عند تنفيذ عملياتها على مستوى المحور المحاذي لقرية السرول. الإعتداءات تمت على مرحلتين، حيث كانت العملية الأولى ضد تاجر من بلدية الشط بولاية الطارف حيث باغثته مجموعة الأشرار بعد عملية ترصد، و قد إنزوى بها أحد أفراد العصابة في ركن مظلم من السوق، قبل أن يهدده بإستعمال سكين من الحجم الكبير، و لما حاول التاجر المقاومة دخل بقية أفراد العصابة معترك الخلاف، و وجهوا للتاجر طعنات خفيفة على مستوى اليدين و الرجلين، و مع تجريده من مبلغ 9 ملايين سنتيم، ليلوذ بعدها أفراد العصابة دفعة واحدة إلى وجهة مجهولة، في الوقت الذي تفطن أحد التجار لوجود تاجر الشط مرميا في زاوية منعزلة ينزف دما، ليتم نقله على جناح السرعة إلى المستشفى. الشطر الثاني من العملية تم على مستوى طريق السرول، حيث إعترض أفراد العصابة لما كانوا بصدد العودة من سوق الجملة عقب العملية الأولى سبيل شاحنة كان على متنها تاجران من بلدية عين الباردة، و قد قام أفراد العصابة بوضع الحجارة و المتاريس وسط الطريق من أجل إرغام سائق الشاحنة على التوقف، لكن المعني أصر على مواصلة السير و دهس كل ما هو موضوع في الطريق، مع الزيادة في السرعة، هو الأمر الذي جعل أفراد العصابة يعمدون إلى رشق الشاحنة بالحجارة، مما أدى إلى تحطم الواجهة الزجاجية الأمامية و إصابة التاجرين بجروح خفيفة نتيجة الزجاج المتطاير و المهشم، و مع ذلك فإن السائق رفض التوقف إلى غاية وصوله إلى السوق. هذه الحالات تجار سوق الجملة للخضر والفواكه بعنابة يشهرون سلاح التهديد بالدخول في إضراب مفتوح خلال شهر رمضان ، إحتجاجا منهم على الأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها داخل هذا الفضاء التجاري، لأن التجار ظلوا يطرحون جملة من المطالب خاصة منها ما يتعلق بالنظافة ورفع الأطنان من النفايات والقمامة المتراكمة بوسط الخانات والمتواجدة في الساحة، إضافة إلى مطلب ربط السوق بالإنارة العمومية، وكذا مشكل التغطية الأمنية الذي أصبح مطروحا بحدة منذ حلول فصل الصيف.