فرنسا و بلجيكا تدعمان جهود الجزائر في مكافحة الإرهاب صرح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية رومان نادال خلال لقاء صحفي مساء أول أمس أن «فرنسا ترحب بالإفراج عن الرهينتين الجزائريتين مراد قساس و قدور ميلودي اللذين اختطفا في 6 أفريل 2012». و أفاد ذات المصدر أن فرنسا تقدم «تعازيها الخالصة لعائلتي الرهينتين الجزائريتين بوعلام سايس و طاهر تواتي اللذين تم تأكيد وفاتهما».و أضاف قائلا أن فرنسا تجدد مساندتها «للجزائر و لبلدان المنطقة في مكافحة الارهاب».كما أعربت مملكة بلجيكا على لسان نائب وزيرها الأول و وزير خارجيتها ديديي ريندرز عن ارتياحها للإفراج عن الدبلوماسيين الجزائريين الإثنين. و قال وزير الشؤون الخارجية البلجيكي عبر موقعه الإلكتروني «على غرار الممثلة السامية كاترين أشتون فإن نائب الوزير الأول و وزير الشؤون الخارجية البلجيكي ديديي ريندرز يعرب عن ارتياحه للإفراج عن الرهائن الجزائريين المختطفين بغاو في أفريل 2012». و أوضح رئيس الدبلوماسية البلجيكية «إثر فقدان رهينتين أخرتين يقدم ريندرز تعازيه الخالصة لعائلتي الضحيتين و أقاربهما». و أضاف «و في هذه الظروف الصعبة يؤكد الوزير للسلطات الجزائرية إرادة المسؤولين البلجيكيين في الكفاح إلى جانب الجزائر ضد هذه الآفة العالمية التي هي الإرهاب» حسبما أضاف نفس المصدر مشيرا إلى أن السيد ريندرز «يجدد دعم لجيكا للجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الجزائرية من أجل إيجاد حلول دائمة للنزاعات القائمة في المنطقة».للإشارة، تم يوم السبت من الأسبوع الماضي الإفراج عن مراد قساس و قدور ميلودي آخر الرهائن من مجموع الدبلوماسيين السبعة الذين تم اختطافهم يوم 6 أفريل 2012 بغاو في شمال مالي . و تأتي عملية الإفراج هذه عقب الإفراج عن ثلاث رهائن بضعة أيام بعد اختطافهم. أما القنصل بوعلام سايس فقد توفي اثر مرض مزمن في حين تم اغتيال الدبلوماسي طاهر تواتي. ق و