استجابت نحو مائة مؤسسة خاصة و عمومية إضافة إلى مخابر البحث و التطوير إلى نداء التعاون في إطار مشروع الجزائر العاصمة مدينة ذكية باقتراح حلول مبتكرة، حسبما أعلنته مسؤولة المشروع فتيحة سليماني اليوم الاثنين بالجزائر. و صرحت نفس المسؤولة أن هذا المشروع يكمن في إدخال التكنولوجيا و الرقمنة على تسيير المدينة، من خلال حلول مبتكرة، فيما يخص مشاريع إستراتيجية على غرار تسيير النقل والاستغلال الأمثل للطاقة و تنظيم قطاع المياه و الأمن و الوقاية من الأمراض و العمران و الولوج الأفضل للتدفق السريع و تسيير النفايات و غيرها. و في تصريح لواج، أوضحت المسؤولة أن هذا النداء الذي وجه في يوليو الماضي للتعاون من أجل مدينة ذكية استقطب العديد من المشاركين وحتى أجانب اقترحوا حلولا مبتكرة تم انتقاء نحو مائة منا لتعرض هذه الاقتراحات على "تحليل" الخبراء. كما طلب من المشاركين، وصف الحل المقترح ويمكن أن يتعلق الأمر بحل برمجي أو مادي و خدمة نصح أو خدمة تسيير أو خدمة مهنية أو أي نوع آخر من الحلول، حسب نفس المسؤولة التي أشارت إلى أنه يجب أيضا على المشاركين وصف المكونات الأساسية لهذا الحل: الهندسة و التصميم و التطبيق أو نماذج نشر و غيرها. كما أوضحت السيدة فتيحة سليماني أن "هذا النداء ليس مقيدا و ليس هناك ضمان لشراء الحلول". و بخصوص مشاركة المؤسسات الناشئة في تصميم مدينة ذكية، صرحت السيدة سليماني أن إدماج هذه المؤسسات الناشئة و المطورة من طرف مواهب شابة "ستحظى بالأولوية ضمن هذا المشروع". و من أجل انجاز مشاريع مرتبطة بمدينة ذكية أوضحت نفس المسؤولة أنه سيتم انجاز مشروع تلو الآخر مضيفة أنه " كلما استكمل مشروع سيتم انجازه".