تحادث وزير الدولة, وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة, محمد عرقاب, مع نائب رئيس الوزراء, وزير الطاقة لجمهورية تنزانياالمتحدة, دوتو بيتاكو, حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الطاقوي, حسبما أفاد به اليوم الاثنين بيان للوزارة. و جرى هذا اللقاء على هامش الورشات والجلسات الوزارية المنعقدة عشية انعقاد قمة رؤساء الدول الإفريقية حول الطاقة بالعاصمة التنزانية دار السلام, بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تنزانياالمتحدة وإطارات من الوزارة, حيث ناقش الطرفان سبل وفرص تعزيز العلاقات الثنائية في مجال الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة بين البلدين. كما شكل اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية, لاسيما من خلال مبادرة "مهمة 300" التي تسعى لتوفير الطاقة ل 300 مليون شخص في إفريقيا بحلول عام 2030, يضيف البيان. وناقش الجانبان أيضا فرص التعاون والاستثمار في مجال المحروقات والمواد البترولية وتخزينها وكذا تسيير قطاع المحروقات بتنزانيا وكذا في مجال الأسمدة ولاسيما اليوريا, بالإضافة الى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الهندسة وتوليد الكهرباء وتطوير شبكة الكهرباء والتكوين في هذه المجالات, وهذا تفعيلا لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في 2013 والاتفاقيات الموقعة في شهر أوت 2023, على هامش أشغال اللجنة المشتركة الجزائرية التنزانية بين كل من سوناطراك وسونلغاز من جهة، والشركات التنزانية للمحروقات والكهرباء من جهة أخرى. وجدد السيد عرقاب بهذه المناسبة, رغبة الجزائر في تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين وتكثيف التبادلات مع الدول الإفريقية, لا سيما في إطار استراتيجية التنمية لمجمعي سوناطراك وسونلغاز التي تستهدف انفتاحها على السوق الإفريقية, مؤكدا استعداد الجزائر لدعم تنزانيا ومرافقتها بدرايتها وخبرتها في هذه المجالات. ومن جانبه أعرب الوزير التنزاني عن اهتمام بلاده الكبير بتطوير وتنمية علاقات التعاون مع الجزائر, لاسيما من خلال مشاركة مجمعي سوناطراك وسونلغاز في تطوير القطاع الطاقوي في تنزانيا , من خلال تعزيز الشراكة المربحة للجانبين في صناعات النفط والغاز والكهرباء والاعتماد على المعدات الجزائرية في هذه المجالات. وأشار السيد دوتو بيتاكو أيضا إلى أن البلدين سيعملان بشكل مشترك من أجل تنفيذ مشاريع ملموسة في أقرب الآجال, وفقا للبيان.