جمعية الحياة للعيش الكريم/ حي بوتريفيس ، الجلفة الهاتف : 0792340228 ترحيب بوزير و استقبال لم يتم بعد انتهاء المدة القانونية للجمعية : كانت النحلة النشيطة مدعوة في عرس بعيد عن المنطقة تتجول بين الزهرات و كانت زميلتها الملكة في هدوء تام تقبع قرب الموقد . وفي نفس الأثناء كانت بقربها أما ترضع صغيرها لا حول لها ولا قوة. يرن فجأة جرس هاتف ليلي من مسؤول غير عادي يطلعنا بما يلي : غدا سيزوركم السيد شريف رحماني ! ! ! تترك في لحظتها النحلة عرسها و تستقل أول سيارة تدخلها الولاية و المطر فوق رأسها لتهيئ المكان . أما الملكة تكسر هدوءها و تُحضّر أكلة شعبية شهية لذيذة يحبها الوزير . بينما المرضع تترك رضيعها لتجهز الهدية (الزيارة كما يقول اهل المنطقة) وكأن القيامة قامت عليهن و لم يبق الا أن تضع كل ذات حمل حملها من أجل الوزير . كان فزعهن بحكم جلفاويتهن و حبهن للكرم . رغم أن الأم كانت دائما تقول لا يوجد بيننا و بين المسؤولين عَمار. كان الموعد الواحدة زوالا و قلن علّ و عسى. مرت الساعة الواحدة ولم يأت و مرت الثانية و لم يأت و زاد القلق و مرت الثالثة وبعث الوساطة بأن يزورهن لاحقا و عن قريب ! وتوسلت إليه بألاّ يزورنا أحسن . وكان حدس الأم في محله و هذه المرة لا نلوم السيد شريف رحماني بل منظمي زيارته تأكدنا أنهم يعرفون الأم و البنات جيدا و لا يمكن للحق أن يكون مباشرا مع وزير . أردنا أن نكتب لشيئين اثنين :الأول لنرحب بالسيد شريف رحماني عبر الأنترنت و لو لم يأتنا و الثانية لنقول لمنظمي الزيارة نأسف لحالكم هذا و نقول لكم السيد شريف رحماني يعرفنا ليس اليوم فقط بل منذ نشأته السياسية في الأدريسية و من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة . ومن اليوم : المرأة و السياسة خطان متوازيان لا يلتقيان . إما أنثى حنون أو قطة برية تلتهم حتى أطفالها . اعتذار خاص لزهرة الجمعية وملكتها و لاتقنطا مما حدث ففي داخل كل منكما ألف وزير