السلطات القضائية بالمغرب توافق على طلب الإفراج والتسليم وافقت، أمس الجمعة، السلطات القضائية بالمحكمة الجنائية في أغادير بالمغرب على طلب الإفراج عن الطفل القاصر «إسلام خوالد»، بطل إفريقيا في رياضية الزوارق الشراعية لمرتين على التوالي، وأحد أعمدة الفريق الوطني، وتسليمه لوالده. هذا ما استقته «الشعب» من مصادر موثوقة. جاء قرار الإفراج بعد تقدم محامي الدفاع الأستاذ خالد سلام بطلب جديد تضمن التطرق لأمر الإفراج من حيث «الموضوع»، بعد أن تم رفض طلب سابق تقدم به والد إسلام نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي 2013، و لكن الرفض كان في الشكل فقط، وهو الأمر الذي استغله المحامي في أن يتقدم بطلب جديد و في الآجال لأجل الإفراج عنه و تسليمه لأهله. وحسب تصريحات المحامي خالد سلام ل»الشعب»، فإن الموافقة على الطلب جاءت بعد تقديم ضمانات للجنة التي ترأسها رئيس المحكمة الجنائية بمحكمة الاستئناف في أغادير والمسؤول عن قضايا الأحداث، تمثلت بالخصوص في تقارير صادرة عن مركز رعاية الطفولة وحمايتها، حيث كان يتواجد إسلام، تقر بحسن وخلق وسيرة الطفل إسلام طيلة مدة بقائه بالمركز، فضلا عن تقديم شهادة صادرة عن وزارة التربية الوطنية في الجزائر، تؤكد أن فرصة إسلام في العودة لمؤسسته التعليمية مرهون بالعودة والتسجيل في بداية الفصل الثاني، و إلا فإن القانون الجزائري يمنع عودة التمدرس بعد سن تم تحديدها من قبل المشرع الجزائري، و يضيف بالقول وبناء على تلك الضمانات، تم الفصل بالإيجاب لصالح «إسلام» بالرغم من عدم استكماله العقوبة كاملة، أي حكم إدانته بعام حبسا نافذا، وسيعود مع والده إلى الجزائر فور استكمال إجراءات استخراج والحصول على جواز سفر جديد من المصالح القنصلية بالدار البيضاء . إسلام فرحان ورفاقه بالمركز يودعونه بالدموع كشف عز الدين خوالد والد» إسلام»، أن ابنه لم يكن يعلم بخبر زيارته والتقدم بطلب الإفراج عنه يوم أمس، واعترف ل «الشعب» أن فرحته بعودة ابنه لن تكتمل إلا وهو وسط عائلته وفي حضن والدته. وأكد أن إسلام، فرح كثيرا حينما علم بزيارته إياه رفقة المحامي خالد سلام، و خاصة لما علم بأمر الإفراج، «إسلام لم يصدق بأنه عائد إلى وطنه وأهله»، ويضيف بأن الفرحة كانت صدمة لبقية زملائه ولم يستطع أن يتحمل أمر الفراق من عاشوا معه ولعبوا سويا وتقاسموا الحلو والمر مدة قاربت ال 11 شهرا داخل مركز رعاية الطفولة بأغادير، وبقدر ما كان الأمر مفرحا، بقدر ما كان محزنا بالنسبة للبقية من نزلاء المركز، وفرحا بخروجه ومغادرته المركز قال الوالد، أن إدارة المركز أقامت له وليمة وحضرت طبقا شعبيا محليا ل «الكسكسي» وتناول الجميع، فرحة كانت مصبوغة بالألم في الافتراق، و استرسل بالقول أن إسلام قام بهداية كل ملابسه وأغراضه لبقية زملائه المغاربة وتركهم والدموع تنهمر من أعين رفاقه. أم الجرائد تستبق الحديث عن رفض الإفراج عنه نهاية ديسمبر كان لجريدة «الشعب» السبق في الكشف عن أمر رفض الإفراج عن الطفل القاصر «إسلام» من حيث الموضوع والحديث في تصريح مع والده عز الدين، ووقتها بقي أمل الإفراج عن الطفل من حيث الموضوع، وهو ما حصل فعلا، وكان الأمر فأل خير على الطفل إسلام في أن يعود إلى أحضان والديه وأشقائه وزملائه بناديه الرياضي وزملائه بالدراسة، ليواصل مشواره الدراسي والرياضي ويحقق النجاح والتألق في المنافسات الرياضية المستقبلية.