أدان حزب جبهة التحرير الوطني، بشدة، الاعتداء الإرهابي الجبان الذين استهدف قوات الجيش الوطني الشعبي، بعين الدفلى، السبت الماضي، ودعا لتقوية تماسك الجبهة الداخلية والتفاف الجميع حول القوات المسلحة للقضاء على بقايا الإرهاب. وجه الأمين العام للأفلان عمار سعداني، رسالة لرئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبّر له فيها «عن التعازي الخالصة إثر الاعتداء الإرهابي الإجرامي الذي أدى إلى استشهاد تسعة أفراد من الجيش الوطني الشعبي». وقال «إنهم جنود في زهرة شبابهم، ذهبوا ضحية غدر القتلة دون أي وازع من الدين أو الأخلاق، وننحني إجلالا وإكبارا أمام أرواحهم الطاهرة». سعداني، أكد تنديد الحزب بشدة بالاعتداء الغادر وأوضح أنه «لن يزيدنا وقواتنا المسلحة ومختلف أسلاك الأمن إلا عزيمة وإصرارا على مطاردة بقايا الإرهاب الهمجي والقضاء عليه». وأفاد عمار سعداني، بالتضامن المطلق لإطارات ومناضلي حزب جبهة التحرير الوطني، مع أفراد الجيش وكافة الأجهزة الأمنية، معتبرا «أنهم جنود الجزائر إلى جانب أبناء قواتنا المسلحة البواسل»، مضيفا أن عنوان الأفلان هو نفسه عنوانه الجيش الوطني الشعبي»؛ «حب الوطن والعطاء في سبيله مهما كان الثمن». ولردع الإرهاب الذي لا يتقن إلا الهدم والتدمير وسفك الدماء، دعا سعداني «إلى تماسك الجبهة الوطنية وتعزيز الجدار الوطني وتجنيد الجميع، باعتبارها الوسيلة المثلى لإحباط مخططات هؤلاء القتلة»، معتبرا أنها الوسيلة الأفضل لدعم القوات المسلحة بمختلف أسلاكها. وجدد سعداني التنويه بإجراءات الوئام المدني والمصالحة الوطنية وتثمينها، والتي أفضت إلى إنهاء المأساة الوطنية وحقن دماء الجزائريين.