أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السبت، بشدة قيام الكنيست الإسرائيلي بتقديم مشروع ينص على سيادة إسرائيل على المسجد الأقصى الشريف. وأكدت الإيسيسكو أن "الوضع القانوني والحقيقي للمسجد الأقصى وللأراضي الفلسطينيةالمحتلة يؤكد عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي، ولذلك فإن أي إجراء من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في هذا الخصوص هو أيضا غير قانوني ومرفوض". وطالبت مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برفض هذا المشروع غير القانوني وجميع الممارسات الإسرائيلية في القدسالمحتلة والمسجد الأقصى والعمل على كبح جماح إسرائيل ووقف اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني وعلى مقدسات المسلمين والمسيحيين. وفي سياق متصل قال شدد نجيب القدومي أمين حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في الأردن وعضو المجلس الوطني الفلسطيني اليوم أنه لا يمكن قبول أي بديل لمدينة القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين رافضا في الوقت ذاته مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل (دولة يهودية). وقال القدومي "إننا لا يمكن أن نعترف بيهودية الدولة لأن ذلك يعني شطب حق العودة للاجئين وكذلك يعني طرد الفلسطينيين أصحاب البلاد الشرعيين من الأراضى المحتلة عام 48 إلى خارج فلسطين"واصفا هذا الطرح الإسرائيلي بأنه "عنصري" ويتنافي مع القانون الدولي ويرفضه المجتمع الدولي. وفيما يتعلق باللقاء المرتقب بين الرئيسين الأمريكي والفلسطيني محمود عباس في واشنطن 17 مارس الجاري أكد القدومي أن الرئيس عباس يتمسك بالثوابت الفلسطينية وبقرارات الشرعية الدولية قائلا "إننا واثقون من أن الرئيس عباس سيعبر لأوباما عن تطلعات الشعب الفلسطيني دون أي تنازل".