أكدت ناطق باسم السلطات القضائية الإيرانية، الأحد، خبر شنق العالم النووي شهرام أميري بسبب الخيانة بعد إدانته بتقديم "معلومات مهمة" بشأن البرنامج النووي الإيراني "للعدو" في إشارة إلى الولاياتالمتحدة. وكان أميري اختفى في السعودية عام 2009 ثم ظهر بعد عام من ذلك في الولاياتالمتحدة، حيث زعم أنه اختُطف واستجوب من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي) وعاد أميري لاحقا إلى إيران وحكم عليه بالسجن لمدة طويلة. وأخبرت والدة أميري في وقت سابق بأنها استلمت جثة ابنها وعلى عنقه آثار على إعدامه شنقا، ودُفن أميري في وقت لاحق. ونقلت وكالة "إيرنا" عن غلام حسين محسني، المتحدث باسم وزارة العدل، قوله "أميري قام بإمداد العدو بمعلومات حساسة عن الجمهورية الإيرانية". وكان مسؤول أمريكي قد أعلن عام 2010 أن بلاده عرضت على أميري 5 ملايين دولار لينشق عن النظام الإيراني ويقدم معلومات لواشنطن عن البرنامج النووي الإيراني، لكنه أوضح أن أميري فر لاحقا من الولاياتالمتحدة دون أن يحصل على المال. وكان أميري محتجزا في مكان سري بعد عودته من الولاياتالمتحدة، حيث قال إنه اختطف من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إي). وتشير تقارير إلى أن أميري كان يمتلك معلومات مهمة للغاية عن برنامج إيران النووي. واختفى أميري، الذي ولد عام 1977، بعد أداء الحج بمكة عام 2009. وبعد عام، ظهر العالم النووي في الولاياتالمتحدة، وقال إن وكالة "السي آي إي" اختطفته ووضعته تحت "ضغوط نفسية شديدة للكشف عن معلومات حساسة".