النساء تجدن صعوبة في بلوغ مناصب اتخاذ القرار السياسي بفرنسا لا يزال التمثيل السياسي للمرأة محتشما في فرنسا حيث لا تتعدى نسبة تمثيل النساء في الجمعية الوطنية 18.5 بالمئة مقابل نسبة21.8 بالمئة في مجلس الشيوخ، حسب الأرقام التي نشرها مؤخرا المرصد الفرنسي للفوارق.
* و أوضح ذات المصدر أن نسبة النساء المنتخبات خلال تشريعيات سنة 2007 قد قدرت ب18.5 بالمئة ، و بهذه الوتيرة في ارتفاع عدد المقاعد المحصلة من قبل النساء (+36) لا يمكن بلوغ المساواة في التمثيل بالبرلمان قبل 25 سنة. * و أضاف المرصد أنه إذا ما أخذ بعين الاعتبار تقدم بنسبة 50 بالمئة ففي هذه الحالة يستلزم 15 سنة لبلوغ هذا الهدف مشيرا إلى أن الأحزاب السياسية لم تلتزم بقواعد القانون حول المساواة الذي سبق وأن صوتت عليه . * إجمالا في سنة 2007 قدّمت الأحزاب41.6 بالمئة من المترشحات في قوائمها الانتخابية مسجلة بذلك زيادة طفيفة بالمقارنة مع سنة 2002 (38.9 بالمئة). * و كان الحزب الاشتراكي قد قدم 45.5 بالمئة من المترشحات و حزب الإتحاد من أجل حركة شعبية 26 بالمئة، في الأخير يحصي الحزب الاشتراكي و حزب الإتحاد من أجل حركة شعبية على التوالي 28 بالمئة و 14 بالمئة من البرلمانيات. * و حسب المرصد فإنه "غالبا ما كان يتم ترشيح النساء في ظروف صعبة"، و رغم أن سنة 2010 عرفت إحصاء 48 بالمئة من النساء في المجالس الإقليمية (مقابل 47.6 بالمئة في سنة 2004 و 27.5 بالمئة في 1998) غير أنه سجل حضور امرأتين فقط مقابل ثلاثة في السابق على رأس كل منطقة. * و من ضمن المستشارين العامين الذين تم انتخابهم في مارس 2011 تقدر نسبة النساء ب 13.8 بالمئة فقط مقابل 10.9 بالمئة في 2004 و9.8 بالمئة في 2001. * هذا و هناك ستة نساء فقط تتولين منصب رئيس المجلس العام. * و من جهة أخرى هناك13.8 بالمئة فقط من النساء تتولين منصب رئيس بلدية و لا تسيرن سوى 6 من ضمن 38 بلدية التي يقطنها أكثر 100.000 نسمة. * * * *