ارتفع عدد المستوردين الوهميين بميناء وهران إلى أزيد من 38ستوردا منذ بداية العام الجاري، حسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة من مديرية مراقبة الجودة والنوعية وقمع الغش لمديرية التجارة على مستوى الميناء المذكور.وقد أكدت المصادر التي أوردت الخبر أن هؤلاء المستوردين صنفوا على أساس أنهم وهميون، نظرا لعدم امتلاكهم مقرات اجتماعية تثبت شرعية عملهم التجاري، وهذا من أجل التهرب من دفع الرسوم الجمركية والضريبية. جاءت هذه الخطوة إثر التشديدات التي قامت بها المصالح المذكورة على مستوى مراقبة الحاويات التي يستقبلها ميناء وهران من خلال التحقيق مع أصحابها. من جهتها، قامت المصالح المعنية بإحالة هؤلاء المتحايلين على العدالة لتأخذ مجراها من القانون. بالإضافة إلى هذا قامت بحجز سلعهم وشطبهم من السجلات التجارية وإدخالهم ضمن لائحة الغشاشين. من جهة أخرى أكدت المصادر التي أوردت الخبر أنها تقوم بإبلاغ مصالح الجمارك على الحدود الجزائرية لتقوم بمصادرة سلعهم في حال ما أرادوا إدخالها عبر البر، وإعلام البنوك بتوقيف معاملاتها معهم. فظاهرة الاستيراد الوهمي لا تعتبر سابقة يشهدها الميناء المذكور الذي سجل العديد من القضايا المماثلة، حيث بات هؤلاء المستوردون بهذه العملية لتغطية هويتهم في حال ما استوردوا مواد محظورة أو حتى مواد عادية، إلا أنهم لم يصرحوا بها وهذا للتهرب من دفع الرسوم الجمركية، حيث عالجت مصالح الجمارك منذ بداية العام الجاري أزيد من 57قضية أغلبها متعلقة بالتهرب الضريبي وعدم دفع الرسوم الجمركية، حسب ما كشفته مصادر مطلعة من المديرية الجهوية للجمارك. الجدير بالذكر أن مصالح مراقبة الجودة والنوعية وقمع الغش قد سجلت خلال العام الماضي، من خلال مراقبتها، أزيد من 50تاجرا وهميا.