دعا أمس بخنشلة الأمين العام للحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس لأن يكون النقاش من هنا فصاعدا بالجزائر نقاشا اقتصاديا من أجل النهوض بالاستثمار. و ذكر السيد بن يونس خلال تنشيطه للقاء شعبي بأنه ‘'لابد من معرفة المصطلحات الاقتصادية التي تتداولها السلطة و المعارضة و العمل على دراستها و تحليلها» .كما لفت أمين عام الحزب بعد أن تطرق إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه البلاد إلى مجموع الحلول الممكنة على غرار الجباية أو اللجوء إلى البنك المركزي. الشباب الطاقة الحية والمتجددة في المجتمع العامرة بالحركة والنشاط والمتوثبة نحو المستقبل يحدوها الامل في النجاح والتقدم والازدهار للرفع من شأن الوطن والذود عنه وذلك بالمشاركة الفعالة في مختلف المجالات والمناسبات الوطنية للتعبير عن قوة واردة هذه الفئة العريضة من الشعب الجزائري والبرهنة على قدراتها ومواهبها الخلاقة ولكسب الثقة والتجربة والحنكة حيث تمثل الانتخابات المحلية للمجالس الشعبية البلدية والولائية فرصة هامة لإدماج الشباب في الحياة السياسية واشراكه في تسيير الشؤون العامة فيستطيع كل شاب بلغ سن الثامنة عشر أن يدلي بصوته في صندوق الانتخاب لصالح المرشح أو القائمة التي يراها جديرة بالثقة كما يستطيع ان يترشح للمجالس البلدية اذا بلغ 23سنة كاملة يوم الاقتراع و25سنة بالنسبة للمجالس الولائية حسب قانون الانتخابات الجزائري ولهذا نجد الأحزاب السياسية تحاول امالة اكبر عدد من الشباب ليصوتوا لصالح مترشحيها التي تضم عددا من الوجوه الشابة ولا تخلو خطاباتها وبرامجها من الإشارة الى أهمية الشباب وضرورة العناية بهم وفتح الأبواب امامهم وتشجيعهم على الترشح وقد وضعت بعضهم على رؤوس قوائمها فقد اكد رئيس حركة مجتمع السلم السيد عبد المجيد مناصرة وجود 176شاب على رؤوس قوائم الحركة واكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني السيد جمال ولد عباس ان الأولوية في اختيار الملفات قد أعطيت للنساء والشباب كما يراهن التجمع الوطني الديمقراطي على الشباب انطلاقا من المكتب الوطني للحزب الذي ارتفع به عدد الشباب من واحد الى أربعة وقد احتوت الكثير من قوائم الحزب على عدد معتبر من الشباب اما السيد موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية فيراهن على النساء لتسيير البلديات مع وجود نسبة كبيرة في قوائم حزبه الانتخابية حسب تصريحاته وكذلك الامر بالنسبة لحزب تاج للوزير السابق عمار غول ومن الصعب الإحاطة بتصريحات كل الأحزاب المشاركة في هذه الانتخابات المحلية الهامة نظرا لكثرة هذه الأحزاب التي يتجاوز عددها الخمسين حزبا بالإضافة الى القوائم الحرة وعدم استعمال هذه الأحزاب لمواقع التواصل الاجتماعي رغم أهميتها في اطلاع المواطنين ومنافستها لوسائل الاعلام التقليدية بما فيها الإذاعة والتلفزيون اذ يشترك فيها ملايين الجزائريين من مختلف الفئات خاصة الشباب فحتى الصفحات التابعة للأحزاب لا تتوفر على كل المعلومات الضرورية كما أن كثرة الأحزاب والقوائم تشتت المترشحين الذين يتوزعون عبرها بدل التجمع في عدد قليل منها لتكوين اطار بشري قوي كما تفرق أصوات الناخبين وتؤثر على المجالس المنتخبة فتفقدها الانسجام والفاعلية لعدم تجانسها الحزبي والفكري. وقد بادر بعض المترشحين بنشر قوائمهم الانتخابية لاطلاع المواطنين عليها مع العلم ان الحملة الانتخابية تعاني من البرودة رغم الجفاف وحرارة الجو وتخلو من الحماس الذي يجذب الجمهور ويجعله يتفاعل معها وفيها إشارات الى الاهتمام بالشباب باقتراح انجاز مرافق رياضية وترفيهية وثقافية ومراكز للتكوين ويبقى الشباب فرس الرهان الرابح والمعول عليه والذي عليه ان يتقدم ولا يتأخر كما فعل لأداء واجبه كما فعل شباب ثورة أول نوفمبر 1954. فنجاح الانتخابات المحلية والتغلب على العزوف الانتخابي ورفع نسبة المشاركة عن نسبة 37 بالمائة المسجلة في انتخابات المجلس الشعبي الوطني التي جرت في الرابع ماي الماضي سيكون مرهونا بمشاركة الشباب في هذا الموعد الوطني الهام.