كشف سعدي عبد القادر رئيس دائرة سيدي بلعباس في ندوة صحفية نشطها أول أمس بمركز الصحافة في مقر الولاية عن تفاصيل عملية ترحيل 1365عائلة تسكن عبر 16 موقعا فوضويا بداية من جويلية المنصرم ( 13مزرعة فوضوية متواجدة في محيط المدينة و 3 مواقع تمثل أقبية بحي سوريكور وعمارتي سييو الاليتين الى السقوط ) الى سكنات لائقة في حرب معلنة عن هذه البيوت القصديرية التي شوهت محيط المدينة ناهيك الافات الاجتماعية التي تنتشر بداخلها وقد استهلها قائلا: لقد تم إحصاء العائلات المعنية بالترحيل إحصاء دقيقا على مرحلتين : الأول في 2016 والثاني بدأناه في جوان 2019وأنهيناه في جانفي 2020 لأجل التأكد من بقاء و استقرار هذه العائلات بهذه المواقع حتى نقوم بالتطهير اللازم وعلى ضوئه ضبطنا القائمة النهائية للمعنيين بالترحيل الى سكنات لائقة وأعلمكم أن التحريات أثبتت أن ثمة 260 عائلة قدمت الى هذه المزارع فور انتهائنا من الاحصائيات وتجرأت على بناء بيوت فوضوية وأؤكد لهذه العائلات أنها لن تدرج ضمن البرنامج المسطر ولن تستفيد من سكنات لائقة مهما كان حرصا منا على وضع حد للتحايل وعلى كل حال عليها أن تتحمل مسؤوليتها . هذا وأشار رئيس الدائرة الى أنه يتعين على مديرية أملاك الدولة والمصالح الفلاحية والديوان الوطني للأرضي الفلاحية والبلدية التدخل فور الانتهاء من هدم كل هذه المزارع الفوضوية وملحقاتها المتواجدة في المحيط العمراني لعاصمة الولاية مباشرة الإجراءات القانونية لاخراجها من الطابع الفلاحي وادماجها في المحيط العمراني لعاصمة الولاية حتى يتسنى لنا استغلال فضاءاتها في انجاز مرافق عمومية وسكنات من كل الصيغوأماكن للراحة والترفيه خاصة في ظل نقص الأوعية العقارية . السيد سعدي حرص أيضا على إعطاء تفاصيل عن هذه الموقع من حيث التركيبة البشرية والوضعية الاجتماعية اذ لاحظ وجود 240 امرأة مطلقة تحت حضانتها أطفال و 53امرأة عازبة و 37 أرملة إضافة الى حالات الزواج العرفي ما يستدعي على المصالح الاجتماعية والمجتمع المدني والجمعيات الخيرية التكفل بمثل هذه الحالات لأجل ضمان الحماية الاجتماعية وتوفير الشغل لهن.