رغم أن الفريق الوطني الجزائري انهزم بأي طريقة كانت إلا أن الجماهير الجزائرية الغفيرة خرجت إلى الشوارع ولم يكن خروجها اعتباطيا إنما خرجت من أجل التعبير عن رفض الظلم والمناورة التي أجاد الإتحاد المصري لكنة القدم حياكتها بكل براعة، والالتفاف حول النخبة الوطنية بلاعبيها وطاقمها، فمن وهران إلى تلمسان ومن العاصمة إلى تمنراست أقصى الجنوب خرج الجزائريون حاملين الأعلام الوطنية . حيث خرج آلاف المشجعين الجزائريين إلى الشوارع للتضامن مع لاعبي منتخب بلادهم واحتجاجا على التحكيم الذي اعتبروه السبب في خسارتهم، وعبر المئات الذين نزلوا إلى ساحات الجزائر عن غضبهم الشديد من الحكم البنيني كودجا الذي أدار المباراة ووصفوا تحكيمه ''بالظالم'' كما اتهموه بالتسبب في إقصاء منتخب الجزائر من الدور نصف النهائي. وعلق على هذا الأمر أحد المتتبعين بأن الجزائريين رغم الخسارة فقد تفوقوا على المصريين بخروجهم إلى الشوارع بهذه الأعداد الكبيرة مرددين شعارات '' فوز مزيف'' ، وقد أثار هذا الأمر اندهاش العالم أجمع قبل صدمة الفراعنة الذين لم يفهموا الجزائريين الذين يطبقون مقولة رابحين معاكم، خاسرين معاكم.