اجتمع وزير الصحة، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد، عشية الأربعاء عبر تقنية التحاظر المرئي عن بعد، بمدراء الصحة للولايات ومديري المؤسسات الاستشفائية التابعة لها، وذلك بحضور إطارات من الإدارة المركزية. وحسب بيان للوزارة، فقد خصص هذا اللقاء لتقييم مدى تقدم أشغال إنجاز عديد المشاريع الصحية عبر الوطن ومدى مراعاة الآجال المعلن عنها لاد خالها حيز الخدمة كذا مدى احترام المعايير اللوجستية التي تتطلبها هذه المنشئات. وأضاف نفس المصدر بأن هذا اللقاء شكل فرصة للوزير لإسداء جملة جديدة من التوجيهات، حيث شدد على ضرورة تسريع وتيرة انجاز وتهيئة هذه المنشآت قصد إدخالها في أقرب الآجال حيز الخدمة، خاصة وأن المواطنين في حاجة ملحة ومشروعة للإستفادة منها على غرار مستشفى الإستعجالات الطبية والجراحية واد تليلات بوهران، وكذا مشروع مستشفى الإستعجالات الطبية الجراحية بعنابة والذي طالب الوزير بضرورة التسريع في وتيرة إنجازهما ليدخلا حيز الخدمة قبل نهاية السداسي الأول من العام 2022.. وفي ذات الإطار، يضيف نفس المصدر، استفسر الوزير عن مدى تقدم أشغال مستشفى الاستعجالات الطبية الجراحية بزرالدة بالعاصمة، حيث أسدى الوزير تعليمات بضرورة التجند الكامل لاتمام عملية تهيئة هذه المؤسسة التي تتسع ل120 سرير والتي يوليها القطاع أهمية كبرى من خلال جعلها قطبا استراتيجيا يكون مقصدا لمواطني العديد من الولايات . كما طالب الوزير من مدير الصحة لولاية الجزائر بإعطاء الأولوية لإتمام إنجاز مستشفى الحروق الكبرى بمنطقة بابا حسن نظرا لأهميته القصوى وإرادة الدولة الرامية إلى تزويده بأحدث التجهيزات والامكانيات البشرية المتخصصة للتكفل بحالات الحروق البالغة عبر كامل التراب الوطني. وعاد وزير الصحة، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد للحديث عن الزيارات الميدانية المبرمجة وكذا الفجائية التي قام بها، حيث شدد على ضرورة معالجة بعض النقائص التي وقف عليها في بعض المستشفيات، خاصة تلك المتعلقة بتهيئة فضاءات العمل داخل المؤسسات. وعليه، أكد الوزير على ضرورة تهيئة قاعات الأشعة بطريقة تسمح للفرق الطبية بالعمل في ظروف آمنة ومريحة فيما طالب بترتيب قاعات الانعاش على النحو الذي يسمح للطاقم الطبي والشبه الطبي بمتابعة المرضى المتواجدين فيها بنجاعة وأمان وتضمن مراقبة الحالات في مجملها من أي زاوية من القاعة التي يتواجد فيها الطبيب أو الممرض وذلك من خلال اعتماد مادة الزجاج كعازل بين هذه القاعات . وخلال حديثه، دعا الوزير مدراء الصحة إلى تبني نظرة جديدة في عملية انجاز المؤسسات الإستشفائية بإعطاء أهمية قصوى لإنجاز مستشفيات مرجعية مع ضمان تكامل المصالح الاستشفائية فيما بينها داخل ذات المؤسسة أثناء عملية التكفل بالمرضى وهذا تجنبا لتنقل المريض الواحد لمسافات بعيدة بين مصلحة وأخرى. كما ذكّر الوزير مدراء الصحة بضرورة مواصلة انجاز واعادة تهيئة المنشآت الصحية الجوارية ومنح أقسام ومصالح الاستعجالات والعيادات المتعددة الخدمات الأولوية ضمن برامج إعادة التهيئة، لأن الغاية الاولى من السياسة الصحية الجديدة الرامية إلى إصلاح وتطوير المنظومة الصحية هي تسهيل وتمكين المواطنين من الإستفادة من خدمات صحية في أحسن الظروف وفي أقرب مكان من إقامته. في سياق متصل، جدد الوزير نداءه لمدراء الصحة للولايات الى ضرورة احداث التغييرات اللازمة من خلال معاينة الوضعية التي تتواجد عليها المؤسسات الصحية التابعة لهم.