حملت قائمة الناخب الوطني المستدعاة لتربص سيدي موسى في التاسع من الشهر القادم استعدادا لمواجهتي نسور قرطاج ومنتخب الكاميرون عودة لاعب الجيش القطري كريم زياني المبعد عن المواجهة الأخيرة أمام منتخب إفريقيا الوسطى لحساب الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكان غينيا الاستوائية والغابون شتاء 2012 وجاءت عودة اللاعب السابق لأولمبيك مرسيليا بعد موجة الانتقادات التي طالت الناخب الوطني الذي أبعد واحدا من كوادر المنتخب والضجة الإعلامية التي صاحبت إبعاده. البوسني تحجج بالإصابة لإبعاده واللاعب يحرجه يومين من بعد كان التبرير الذي قدمه المدرب السابق لفيلة كوديفوار بإبعاد واحد من أقدم لاعبي المنتخب الوطني هو إصابة لاعب الجيش القطري نافيا في الوقت ذاته أن يكون إبعاده بسبب تراجع مستواه أو يدخل ضمن سياسته الرامية لإحداث ثورة في المنتخب وإبعاد كوادره التي اختارت اللعب في البطولة القطرية، ليطل عليه اللاعب يومين بعد إعلان القائمة بأداء لقاء في القمة أمام نادي قطر برسم الجولة الثانية من دوري نجوم قطر والتي كان فيها ضمن التشكيلة الأساسية للجولة وهو ما وضع البوسني في حرج كبير أمام الإعلام والجمهور الجزائري الذي لم يتقبل الطريقة التي أبعد بها واحد من اللاعبين الذين أعطوا الكثير للخضر رغم الاتفاق الشبه كلي على تراجع مستواه في الأعوام الأخيرة. إبعاد وإعادة زياني سياسية انضباطية ورسالة حاليو للبقية يدرك الناخب الوطني الجديد الذي يشهد له كل من عمل معه أو أشرف عليه سواء في الأندية أو المنتخبات أنه مدرب لا يتلاعب بالانضباط ويعرف جيدا قيمة الكوادر في المنتخب ووزنهم في اتخاذ القرارات داخل التشكيلة وهو ما دفعه إلى إعطاء النموذج بزياني ليدخل الكل في الصف كما يقال ويعرف كل لاعب أن مكانته في الخضر غير مضمونة، وتأتي دعوته من جديد للاعب الجيش لتؤكد أن التقني البوسني وجه رسالة قوية لبقية التعداد رغم الضغط الكبير الذي صاحب إبعاده. كما أن هناك احتمالا آخر مفاده أن البوسني تعرض لضغط كبير من قبل أصحاب الحل والربط وتعرض لضغوط لأجل إعادة زياني في الوقت الراهن ولو لمدة قصيرة قبل سحب البساط من تحت رجليه خاصة بعد ضمان خدمات فيغولي.