استقبل وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل أمس، بالدوحة من قبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي أبلغه «رسالة تقدير وأخوة» من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وفق ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية. المصدر أوضح أن الشيخ تميم «تقدم بعبارات الشكر للوزير على رسالة السيد رئيس الجمهورية وكلّفه بدوره بتبليغه مشاعر التقدير والأخوة التي يكنها له وتمنياته بالتقدم والرقي للشعب الجزائري». الاستقبال تمحور أساسا حول «الوضع السائد في المنطقة وأهم التحديات التي يواجهها العالم العربي وضرورة تسخير كل الجهود من أجل التوصل إلى حلول سياسية لهذه التحديات والأزمات»، مضيفا أن أمير دولة قطر أعرب عن ارتياحه «لجودة العلاقات التي تربط الجزائروقطر، وعبّر عن استعداده لتعزيزها في شتى المجالات». كما تحادث وزير الشؤون الخارجية مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني. وأشار البيان إلى أن الوزيرين أعربا خلال هذا اللقاء عن ارتياحهما لنوعية العلاقات التي تربط البلدين واتفقا على بذل كل الجهود من أجل تعزيزها وتنويعها خدمة لمصلحة شعبي البلدين»، مضيفا أن هذا اللقاء «قد سمح لهما بدراسة وضعية التعاون الثنائي وكذا السبل والوسائل الكفيلة بتعزيزه وتوسيعه إلى شتى المجالات وذلك بمناسبة المواعيد المقبلة المدرجة في الأجندة الثنائية». كما أشار المصدر إلى أن المحادثات قد تمحورت أيضا حول «المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التطرق في هذا الصدد إلى أوضاع الأزمات والنزاعات التي يعرفها العالم العربي لاسيما في الخليج العربي وليبيا واليمن وسوريا». بيان وزارة الشؤون الخارجية أشار في الأخير إلى أن السيد مساهل ونظيره القطري «تبادلا وجهات النظر حول السبل والوسائل الكفيلة بإعادة تفعيل العمل العربي المشترك وتسخيره في صالح عودة الاستقرار والأمن في العالم العربي وتوجيهه نحو الانشغالات الأساسية التي تستوقف الدول العربية، لاسيما تزايد بؤر التوتر ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف».