ستفتح المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين خطا جديدا يربط بين الجزائر وبرشلونة إبتداء من أواخر ماي 2009 حسب ما علم أول أمس لدى هذه المؤسسة. وأفادت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين أن فتح هذا الخط الذي يندرج في إطار سياستها لتطوير مجال نشاطاتها سيسمح "بالتخفيف من الإكتظاظ على مستوى موانئ مرسيليا وأليكانت، والتسهيل على الزبائن الذين يظطرون إلى التنقل من جنوب-غرب فرنسا إلى غاية أليكانت للتنقل نحو الجزائر". وأضاف المصدر أن هذا الخط الجديد سيسمح للجالية الجزائرية المقيمة في أوروبا من تجنب 1150 كلم من الطريق المسافة بين برشلونة وأليكانت وكذا الدفع على مستوى الطرقات السريعة. ومن جهة أخرى، أشارت هذه المؤسسة للنقل البحري العمومي للمسافرين الى أن أشغال الصيانة الخاصة بأسطولها التي تشرف على إنجازها المؤسسة الوطنية للإصلاح البحري "قد جرت في ظروف جد جيدة". وتجدر الإشارة الى أن أشغال الصيانة كانت تسلم دائما إلى ورشات أجنبية، مضيفا أن تكفل شركة جزائرية بهذه الأشغال تعد الأولى من نوعها حيث تندرج هذه المباردة في إطار سياستها الرامية إلى "تشجيع المؤسسات الوطنية سواء من جانب تأدية الخدمات أومن جانب توفير المنتوجات وقطع الغيار". وأشارت الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين الى أن هذه السياسة الجديدة "قد بدأت تعطي ثمارها" لأن الأشغال المنجزة على ثلاثة (03) سفن قد "سمحت للجزائر بإقتصاد ما يفوق 5.3 مليون دولار". وستوسع مبادرة المؤسسة الوطنية للنقل البحري الرامية إلى تفضيل المؤسسات الوطنية "لتشمل جميع قطاعات النشاطات بعدما كانت تنحصر في السابق إلا على الشركات الأجنبية (فرنسا وإسبانيا وإيطاليا) حسب المصدر. وترقبا لموسم الإصطياف القادم أبرمت المؤسسة الوطنية للنقل البحري للمسافرين في بداية أفريل إتفاقية مع وزارة التضامن الوطني والأسرة والجالية الوطنية المقيمة في الخارج حول التقليص بنسبة 50 بالمائة من أسعار التذكرة لفائدة الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج.