أعلن رئيس بلدية زرالدة السيد خثير محب أن مركز الأعمال الكائن بالبلدية بما فيه فندق "النور" قد تم غلقه بقرار من والي الجزائر بعد اطلاعه على تقرير مصالح البلدية موضحا أن مصالحه قررت عدم تجديد عقد الإيجار للشركة المستغلة للمرفق بعد أن تحول إلى مكان لممارسة الأفعال المخلة بالآداب العامة إضافة إلى نشاطات أخرى بدون أية رخصة. وكشف رئيس بلدية زرالدة أن مصالحه سلمت للعدالة ملفا خاصا بمركز الأعمال الكائن بالبلدية وذلك بعد اكتشافها تجاوزات خطير تتعلق بتبذير أموال عمومية بالإضافة إلى تجاوزات في التسيير. وأوضح المتحدث أنه تفاجأ عند تقلده مهام رئاسة البلدية بعد الانتخابات المحلية الماضية بتقرير لمجلس المحاسبة يتضمن أدلة ثابتة تشير إلى تبديد أملاك الدولة واختلاسات تخص مركز الأعمال الذي يعود تاريخ إنجازه إلى سنة 1994 وذلك أمام صمت سلطات البلدية. وأكد المتحدث في حصة "أضواء على البلديات" التي تبثها إذاعة البهجة أن ملف هذا المرفق يعتبر حساسا ومعقدا للغاية الأمر الذي كان لا بد من وضعه تحت تصرف العدالة للنظر فيه موضحا أن المشكل بدأ عندما تم تغيير نشاط المركز الذي استحدث ليكون فضاء خاصا برجال الأعمال وذلك دون مراعاة دفتر الشروط ليتحول إلى ما هو عليه اليوم، لتكون النتيجة ما نعيشه الآن وما يعانيه منذ سنوات سكان الأحياء المحاذية لذلك المركز. وكان سكان حي ال500 مسكن قد راسلوا مرارا السلطات المعنية وعلى رأسها البلدية قصد التدخل للقضاء على الممارسات المخلة بالآداب العامة والنظام العام التي تهدد صفو حياة السكان والتي يعرفها فندق النور الكائن بالمركز. علما أن هذا الأخير الذي يعتبر ملكا للبلدية يقع بين مسجدين وبمحاذاة عيادة متعددة الخدمات ومؤسسة تربوية ابتدائية بالإضافة إلى حي تقطنه 500 عائلة يقع بالقرب من هذا المركز. ويقول أحد سكان هذا الحي أن العديد من المواطنين بالحي الذين يعملون ليلا يتخوفون من ترك عائلاتهم لوحدها نظرا لجو اللاأمن والممارسات التي تخدش كرامة كل من يقطن هذا الحي.