دعا وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني، أمس، المتعاملين الاقتصاديين إلى إقامة شراكات اقتصادية مع المؤسّسة العمومية لإنجاز وتسيير أسواق الجملة "ماقرو" بهدف المساهمة في ضبط السوق وضمان وفرة السلع الأساسية، حسبما أفاد به بيان للوزارة. جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الذي جمع زيتوني رفقة رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، مع المنظمات والجمعيات المهنية، بحضور متعاملين اقتصاديين في مختلف المجالات، والذي يندرج في إطار المقاربة التشاركية للقطاع، وتحضيرا لشهر رمضان الفضيل. ودعا زيتوني خلال هذا اللقاء المتعاملين الاقتصاديين إلى "إقامة شراكات اقتصادية مع شركة ماقرو، التي ستخضع لمخطط عصرنة في 2025، بهدف تعزيز دورها في ضبط السوق الوطنية بمختلف المنتوجات الفلاحية والغذائية، وذلك من خلال أسواقها الجهوية للخضر والفواكه بما تتوفر عليه من فضاءات كبرى يمكن استغلالها كمنصات توزيع وغرف للتبريد والتخزين". ولفت إلى أهمية النهج التشاركي المعتمد من طرف دائرته الوزارية، والذي أثمر عن تحقيق نتائج إيجابية على مستوى تموين السوق الوطنية، كما ساهم في تجسيد التدابير الحكومية الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، مشيرا إلى الدور المحوري للمتعاملين الاقتصاديين والتجار في دعم الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وتعزيز السيادة الاقتصادية. وبخصوص التحضيرات الخاصة بشهر رمضان، فقد تمت حسب الوزير برمجة فتح 522 سوق جوارية على مستوى مختلف الدوائر عبر 58 ولاية، إلى جانب الترخيص بالبيع الترويجي والتخفيضات على المواد الاستهلاكية الأساسية، مع ضمان التموين المنتظم للأسواق.من جهته، أشاد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري بالمقاربة التشاركية التي تنتهجها وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، والتزم باسم المتعاملين الاقتصاديين والمنتجين بمبادرة خفض الأسعار بمناسبة شهر رمضان، والتي سيتم الكشف عن تفاصيلها يوم 20 فيفري الجاري من خلال معرض خاص.