طالب أولياء تلاميذ مدرسة عيسى كويسى الواقعة بباش جراح، بالتدخل العاجل للسلطات المحلية للتكفل بترميم المدرسة وإعادة هيكلتها، خاصة وأنها تعرضت للعديد من التشققات والتصدعات التي أثرت سلبا على مظهرها وشكلت خطرا على التلاميذ. وقال بعض أولياء التلاميذ، أنه رغم تصنيف مدرسة عيسى كويسى ضمن الخانة الحمراء من طرف مصالح المراقبة التقنية اثر تعرضها لزلزال ,2003 إلا أن بلدية باش جراح لا تزال تتماطل في غلق المدرسة وهي بذلك تعرض تلاميذ المدرسة للخطر، خاصة بعد الاضطرابات الجوية التي عرفتها البلاد في الأيام الأخيرة، اذ تسربت المياه إلى جدران وأسقف المدرسة وهذا ما أثار قلق التلاميذ وأوليائهم الذين جددوا مطلب الترميم. مضيفين في هذا السياق ان المدرسة تضررت وأن جدرانها تحوي مادة الأميونت. كما طالبوا بضرورة التعجيل بذلك واستغلال عطلة الربيع التي هي على الأبواب، إذ من المنتظر أن تكون خلال المنتصف الثاني من الشهر الجاري. من جهة أخرى أضاف محدثونا أنهم اضطروا في الآونة الأخيرة إلى تغيبر وجهة أولادهم إلى مدارس أخرى غير أنها بعيدة عن حي سكناهم وذلك خوفا عليهم من مدرسة عيسى كويسى، التي أصبحت وضعيتها هاجسا كبيرا لهم. وافاد مصدر مسؤول من مصلحة البلدية أن البلدية، أعدت تقريرا مفصلا حول هذه المدرسة وقامت بإرساله إلى مديرية التربية، في حين سيتم إعادة الترميم والتكفل بانشغال التلاميذ والأولياء خلال الآجال القليلة القادمة، وطمأن المصدر الأولياء بالتكفل بهذا المطلب. مشيرا إلى أن المدرسة عرفت ترميمات بعد زلزال ماي .2003