أنهى فريق أولمبي الشلف أول أمس سلسلة المواجهات الودية التي بادر بها، والتي تدخل في إطار البرنامج المسطّر من طرف الطاقم الفني، باعتبارها مهمة لرفقاء دهام قبل إعطاء الإشارة الرسمية لانطلاق البطولة المحترفة الأولى، وأول اختبار حقيقي لكتيبة المدرب مزيان إيغيل بوهران وأمام مولودية وهران في أول داربي الجهة الغربية للدوري المحترف الأول. وبالعودة إلى المباريات التي خاضها الفريق الشلفي على أرضية ملعب محمد بومزراق، نبدأها من اللقاء الأول ضد شباب وادي رهيو وعاد الفوز فيه للشلفاوة بنتيجة (5/0)، وهو ما يعني انتفاضة الهجوم الشلفي، الذي أضاف نتيجة أخرى وفوزا آخر وبخماسية مقابل هدفين أمام اتحاد بسكرة، ودائما على أرضية ملعب محمد بومزراق، ليواصل رفقاء اللاعب ملياني سلسلة المقابلات الودية ويفوز مرة أخرى وبثالث مواجهة هذه المرة، أمام اتحاد حجوط بوقع إصابة دون رد، ليُختتم التربص والمباريات الودية بتعادل إيجابي هدف في كل شبكة أمام سريع المحمدية في رابع لقاء مبرمج في تحضيرلت الفريق الشلفي. والأكيد أنه بعد التربصات الثلاثة التي أجراها الشلفاوة واللقاءات الودية التي خاضها سواء بالمملكة المغربية أو بالشلف، يكون المدرب مزيان إيغيل قد وقف على مدى جاهزية أشبابه لما هو قادم من أجواء المنافسة والمباراة الأولى المرتقبة أمام المولودية الوهرانية بوهران، في إطار الجولة الأولى من الدوري المحترف مع نهاية هذا الأسبوع، والفرصة أيضا لاختيار التشكيلة بعد أن وضع الطاقم الفني الشلفي ملامحها على طول التحضيرات، وما عليها بعد ذلك إلا التأكيد في المواجهات الرسمية؛ باعتبارها المقياس الحقيقي للوقوف عند إمكانات اللاعبين القدامى أو المستقدمين أو حتى الشباب، الذين تم ترقيتهم وكذا الكشف عن مستواهم الحقيقي ومدى جاهزيتهم للبطولة المحترفة الأولى رغم أن لاعبي الأولمبي أبانوا عن مستوى مقبول بشهادة الأنصار في انتظار التأكيد في المنافسة الرسمية، وبعدها سيكون الحكم على رفقاء زاوي سمير.