كانت تقطن العمارة التي التهمتها النيران بدوي يعلن عن إسكان العائلات المتضررة من حريق باب الواد
تنقل وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي الى بلدية باب الواد (الجزائر العاصمة) مكان اندلاع الحريق ليلة الجمعة إلى السبت حيث تفقد العائلات التي كانت تقطن العمارة التي التهمتها النيران والتقى بممثلين عنها. وبعد أن أعرب الوزير للمعنيين عن ارتياحه لكون انه لم يصب أي منهم بأذى والحمد لله .أكد "انه سيتم الليلة إحصاء العائلات ليتم إسكانهم يوم غد بإذن الله". و أعطى الوزير تعليمات لعبد القادر زوخ والى العاصمة بالتكفل بعملية إسكانهم مشيرا انه يوجد قرابة 74 ألف سكن طور الانجاز في العاصمة وحدها وان كل المعنيين سيتم إسكانهم في اقرب الآجال طالبا من هؤلاء التحلي بالصبر ريثما تتم العملية.وذكر بدوي بان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أعطى تعليمات في هذا إطار بتوزيع كل السكنات لأصحابها على المستوى الوطني في الآجال المحددة. وتمكنت عناصر الحماية المدنية من تطويق والسيطرة على الحريق المهول الذي نشب ليلة الجمعة إلى السبت بعمارة من تتشكل من طابق ارضي زائد طابقين وتقع بشارع عجيسة معمر بباب الوادي و منع امتداد السنة اللهب إلى العمارات المجاورة. وصرح المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية لولاية الجزائر النقيب سايج بلقاسم لواج أن الحادث لم يسجل لحسن الحظ أية ضحايا حيث تم إجلاء جميع العائلات القاطنة بهذه البناية التي هي عبارة عن مركز إيواء قبل الترحيل و العمارات المجاورة إلى مدرسة لضمان سلامتهم. و ذكر أن رجال الحماية المدنية لقوا صعوبات كبيرة في إخماد الحريق بسبب طبيعة الموقع و خصوصيات هذه البناية القديمة التي شيدت أجزاؤها الداخلية مثل السلالم من مادة الخشب. و كان والي الجزائر عبد القادر زوخ قد انتقل إلى عين المكان و أعطى تعليمات بالتكفل بهذه العائلات في انتظار إعادة إسكانها في اقرب وقت. و كان الحريق قد اندلع في حدود الساعة 21 سا و 12 دقيقة حيث سخرت الحماية المدنية 17 شاحنة إطفاء مجهزة إلى جانب شاحنين ذات سلالم كهربائية و6 سيارات إسعاف لإخماد النيران التي انتشرت بسرعة. ويذكر أن المصالح الامنية بالعاصمة فتحت تحقيق لمعرفة ملابسات هذا الحادث.