تعيش المصالح الأستشفائية لولاية تلمسان في هذه الآونة حالة طوارئ بفعل تدفق عشرات الأولياء رفقة أطفالهم لإلتماس تشخيص و علاج تورمات مجهولة ظهرت فجأة وسط فئة من الأطفال على إختلاف أعمارهم أسفل منطقة الأذن حيث بمجرد إحتكاك الأطفال المصابين ببعضهم البعض تنتقل عدوى هذا الفيروس الغريب إلى الأطفال السالمين وهو الأمر الذي أدخل الرعب على عدد كبير من العائلات التلمسانية خشية أن يأخذ هذا المرض المجهول أبعادا خطيرة في ظل عدم تشخصيه بدقة و سرعة إنتشاره بين الأطفال من جهة أخرى وهو ما عجل بتنقل عشرات الأولياء رفقة الأطفال المصابين نحو المصالح الإستشفائية المختصة للإستفسار عن طبيعة هذا المرض و سبل العلاج منه علما أن بعض الأطفال الذين خضعوا للعلاج منهم عاودتهم أعراض الإصابة من جديد حيث إشتبه في أن يكون المرض من سلالة ما يعرف محليا بداء "اللزم " الذي يتطلب تخضيب منطقة ظهوره بالحناء إلا أن الإستنجاد بهذه الكيفية العلاجية التقليدية لهذا المرض الغريب لم يجدي نفعا حيث تبقى الإستشارة الطبية لازمة للعلاج منه عن طريق إعطاء أدوية مضادة للتورم الذي يحذثه الفيروس أسفل منطقة الأذن مع إعطاء مسكنات للآلام التي يسببها للأطفال خاصة خلال الفترة الليلية حسبما أفاد به بعض الأولياء الذين ضرب الفيروس أبناءهم و وتعد دائرة بن سكران شمال شرق تلمسان إحدى البؤر التي إستفحل فيها الفيروس وسط فئة الأطفال فضلا عن تنقله لاحقا إلى مناطق أخرى من الولاية كما تنجم عن الفيروس حمى مرتفعة خلال فترة الليل و يخضع محققوا الصحة عينة من الأطعمة التي يتناولها الأطفال بكثرة خاصة المعلبة لتحريات في مكوناتها بعد الإشتباه بعلاقتها بظهور هذا الفيروس الغريب كما علمت النهار من إحدى الطبيبات المختصات في طب الأطفال أن هذا الفيروس مصدره الكلاب و القطط التي تعيش معنا بحيث يتسبب الإحتكاك بها في إنتقاله إلى الأطفال ودعت الطبيبة العائلات التي يظهر الفيروس وسطها بفصل الطفل المصاب عن غيره لتفادي إنتقال العدوى للآخرين مطمئنة إلى أن الفيروس إستجاب لعدد من المضادات الحيوية التي قامت بتقديمها لعدد كبير من الأطفال الذين أصيبوا بالمرض و أقلقوا عائلاتهم جراء ظهوره لأول مرة علما أن الحالات المسجلة لد ى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات إستدعت عزوفهم عن الدراسة لتفادي إنتقال العدوى لزملائهم س مجاهد محمد