دعا عدد من المقصيين من القائمة الإسمية للمستفيدين من الإعانات المالية الموجهة للبناء الريفي ببلدية مقطع دوز في معسكر، السلطات الولائية للتعجيل في تجميد القائمة. واعتبر المقصيون، أن القائمة لم تراع فيها الأولوية في تعيين الإستفادات من حصة 20 إعانة. مضيفين بأن القائمة تضمنت أسماء بعض المقربين من أهالي 4 أعضاء من تركيبة المجلس الشعبي البلدي، ممن يوصفون بأنهم من ذوي الموالاة لرئيس البلدية. واستهجن هؤلاء قيام المير بإخفاء قرارات الإستفادة بنحو أكثر من شهرين، بعد تولي إعدادها بتاريخ 23 أوت الماضي. وهو ما يدعو للإستغراب عن الكيفية والطرق التي صاحبت عملية إعداد القائمة الإسمية، في وضع لا يقل عن وصفه بالمشبوه بعد أن تم إغفال باقي أعضاء المجلس. وقد حمل المقصيون رئيسة الدائرة المسؤولية، والتي لم تبد اعتراضا يذكر على مضمون القائمة. وجل الأسماء التي طالها التحفظ نظير إقصاء آخرين من الإستفادة، يقطن بعضهم بدوار الروز وآخرون بالحي الجديد. وسبق لأهالي البلدية تنظيم وقفات احتجاجية أمام مبنى مقر المجلس، للتعبير عن رفضهم لمضمون القائمة الإسمية المفرج عنها الخاصة بالمستفيدين من حصة 20 إعانة ريفية. المحتجون كانوا قد طالبوا المسؤول الأول التنفيذي الممثل في والي معسكر، بإيفاد لجنة تحقيق حيال الظروف التي تم فيها إعداد القائمة الإسمية التي تخص البناء الريفي. هذا ولم تدرج مصالح الولاية بلدية مقطع دوز، في حفل توزيع 100 مقرر استفادة من الإعانات الريفية، على قوائم 20 بلدية، بمناسبة الذكرى 65 المخلدة لثورة أول نوفمبر .