فندت مديرية المصالح الفلاحية بولاية سكيكدة ما وصفته بالإشاعة المتعلقة بنقص وندرة وعدم توفر مادة السميد التي تم تداولها وبقوة على مستوى شبكات التواصل الإجتماعي "الفايسبوك" والتي أدت إلى تزاحم كبير على مستوى المحلات التي تبيع هذه المادة التي لها أهمية خاصة في المطبخ الجزائري، وتزامن ذلك قبل أيام قلائل على حلول الشهر الفضيل حيث تعد هذه المادة أكثر من ضرورية لدى العائلة الجزائرية، وأوضح بيان صادر عن مديرية المصالح الفلاحية لولاية سكيكدة أن مخزون مادة القمح الصلب أو اللين بالولاية على مستوى مخازن الديوان الوطني الجزائري المهني للحبوب OAIC يكفي لتغطية حاجيات الولاية والولايات المجاورة، أن حملة الحصاد انطلقت في المناطق الجنوبية وهذا ما يعزز مخزون الدولة من هذه المادة الاستراتيجية. سيتم خلال شهر رمضان الكريم فتح العديد من النقاط الخاصة بالبيع المباشر من المنتج إلى المواطنين عبر اقليم الولاية ككل، الأمر الذي سيقضي على أي مضاربة في هذه المادة الأساسية وهذا بالتنسيق التام مع مصالح مديرية التجارة بالولاية، ولاية سككيدة تتوفر على مركب ضخم ببلدية الحروش التابع لمجمع AGRODIV العمومي وأن القدرات الانتاجية لهذا المركب وحده كفيلة بتغطية احتياجات سكان الولاية والولايات المجاورة لها، كل مطاحن الولاية السبعة تتزود بشكل عادي بحصتها من مادتي القمح الصلب واللين، ولم يسجل أي انقطاع في التزويد أو توقف في الإنتاجلأي وحدة من وحدات الإنتاج السبعة. ولأجل كل ما سبق ذكره فقد دعت مديرية المصالح الفلاحية لولاية سكيكدة سكان الولاية إلى عدم الإصغاء إلى هذه الإشاعات وترويج لها حسب نص البيان وتؤكد أن مصالحها رفقة مديرية التجارة تنسقان مع بعض وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة في حال وقوع أي خلل في عملية التموين. وكانت المصلاحات التجارية المختصة في بيع مادة السميد قد شهدت اكتساح شامل من قبل المواطنين وذلك مباشرة بعد اطلاق معلومات حول عدم توفر مادة السميد عبر صفحات التواصل الاجتماعي بسكيكدة، الأمر الذي جعل أكياس السميد تنفذ من المحلات في ظرف وجيز، تهاوت المواطنين على هذه المادة له ما يبرره لاسيما وأن نفاذ مادة الزيت من المحلات لم يتم القضاء عليه بعد ولازالت قارورات الزيت يتم الحصول عليها بكل الطرق إلا الطرق الطبيعية القانونية وحتى "بالمعارف" كما يقال شعبيا، كما أن الشهر الفضيل على الأبواب الأمر الذي يعني استحالة عدم استخدام السميد في المائدة الرمضانية، ليبقى المواطن الجزائري لعبة في يد اصحاب صفحات الفايسبوك أو بالأصح بين مطرقة هذه الصفحات وسندان عدم الثقة في التسيير. غ. بليزيدية