حذر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لمس الثلاثاء من مرحلة _فرض الحلول من خلال قبول الأمر الواقع الاحتلاليس على الفلسطينيين. واعتبر عريقات في بيان أن استراتيجية حكومة الإحتلال _تستند إلى قاعدة فرض الحقائق على الأرض وتدمير مبدأ الدولتين واستبداله بخيار الدولة الواحدة بنظامين (الأبرتهايد)_. وصدر بيان عريقات عقب لقائه 20 دبلوماسياً ألمانياً من المختصين في منطقة الشرق الأوسط يرافقهم ممثل ألمانيا في فلسطين بيتر بيرويث ووفد من حركة السلام الآن الأمريكية كل على حدة في الضفة الغربية. وانتقد عريقات _خروج مواقف الإدارة الأمريكية الحالية عن أسس وركائز القانون الدولي والشرعية الدولية ومواقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ عام 1967 التي اعتبرت ضم القدس الشرقية غير قانوني وغير شرعي ولاغيا وباطلا وكذلك الحال بالنسبة لاعتبارها الاستيطان الاستعماري غير قانوني وغير شرعيس. وقال _إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة للاحتلال وقطع المساعدات عن اللاجئين الفلسطينيين يعتبر الدليل على أننا نعيش مرحلة جديدة تتمثل بمحاولة فرض الحلول من خلال قبول الأمر الواقع الاحتلاليس. وحث عريقات دول العالم إلى تأييد ودعم الرؤية الفلسطينية للسلام _المرتكزة إلى القانون الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وتحديداً إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967_. وشدد على وجوب _إنشاء إطار دولي جديد لرعاية عملية السلام لأنه لم يعد من الممكن استمرار الرعاية الأمريكية الأحادية لعملية السلام بعد أن قررت عزل نفسها والخروج عن سكة القانون الدولي والشرعية الدوليةس.