يهدف إلى تدارك النقائص المسجلة على مستوى البلديات مخطط استعجالي لتفعيل المشاريع التنموية بالبليدة سطرت مصالح ولاية البليدة مخططا استعجاليا يقضي بتدارك النقائص المسجلة على مستوى مختلف بلديات الولاية والذي سيشرع في تجسيده قريبا وهو القرار الذي يتماشى ومنهجية العمل التي يراهن عليها الوالي الجديد لتلبية المطالب المشروعة لسكان جميع بلديات ولاية البليدة. ي. تيشات أوضح المسؤول الأول للجهاز التنفيذي لولاية البليدة يوسف شرفة أن الزيارات الميدانية التي قادته للعديد من بلديات الولاية وكذا اللقاءات التي جمعته بسكانها شكلت القاعدة الرئيسية لرسم النقاط الأساسية التي يرتكزعليها هذا المخطط الاستعجاليانجاز عدة مشاريع تنموية تتمثل خاصة في ربط العديد من الأحياء السكنية بشبكة الغاز الطبيعي والمتواجدة خاصة بالمناطق الجبلية على غرار الصومعة وصوحان وعين الرمانةي بالإضافة لبرمجة مشاريع أخرى ستساهم في تدارك النقص المسجل في مجال التخلص من مياه الصرف الصحي و هو المشكل الذي يعاني منه سكان المنطقة الشرقية للولاية كما يتضمن هذا المخطط بعث مشاريع لتهيئة الطرقات وتزفيتها خاصة ان الوالي وقف من خلال زياراته الميدانية للعديد من البلديات على الوضعيات الكارثية التي تتواجد عليها بعض الطرقات خاصة تلك التي تربط الاحياء والازقة ببعضها البعض وهو الامر الذي اثربشكل سلبي على الإطار المعيشي للسكاني بالإضافة لصيانة الإنارة العمومية. وفي إطارالشق التنموي وقف ذات المسؤول خلال الزيارة التفقدية التي قادته لبلدية الصومعة على جملة من المشاريع التنموية التي استفادت منها هذه البلدية على غرارمشروع انجاز نقب مائي لفائدة سكان مركز حلوية مع العلم ان البلدية استفادت من ثلاثة مشاريع مماثلة اثنين دخلا حيزالخدمة فيما سيدخل المشروع محل المعاينة حيز الخدمة شهر أفريل المقبل الامر الذي سيساهم في تحسين التزود بالماء الشروب بهذه البلدية التي عانى سكانها سنوات طويلة من هذا المشكل. واعطى والي الولاية خلال معاينه مشروع انجاز حظيرة ترفيهية وهو المشروع الذي سجل تأخرا كبيرا لأسباب ادارية واخرى تقنية حسب القائمين عليه مع العلم أن الاشغال انطلقت سنة 2016 لتعرف بعدها عدة فترات توقف تعليمات تقضي استكمال اشغال هذه الحظيرة المتربعة على مساحة 11 هكتار في اقرب وقت بهدف فتحه أمام العائلات خلال الصائفة المقبلة. ...وإطلاق عملية واسعة للقضاء على حفر الصرف الصحي أطلق الديوان الوطني للتطهير وحدة البليدة حملة واسعة للقضاء على حفر الصرف الصحي المنتشرة عبرعدد من بلديات الولاية نظرا لما تشكله من خطر على البيئة والصحة العمومية حسبما كشف عنه مدير هذه المؤسسة العمومية حسين بن معطارالذي اوضح أن جميع السكنات التي تستخدم هذه الحفر للتخلص من مياه الصرف الصحي سيتم ربطها جميعا بشبكات الصرف الصحي بطريقة نظامية للقضاء على هذه الحفر التي تشكل البؤر الرئيسية لانتشارالأمراض المتنقلة عن طريق المياه مع التاكيد انه تم لحد الآن القضاء على 1499 حفرة صرف صحي وهذا من بين 7067 تم إحصاؤها بحيث تتواجد أغلبيتها على مستوى التجمعات السكانية التي شيدت بطريقة عشوائية خلال العشرية السوداء على غرار حي بن عاشوربالبليدة وحي كاف حمام بأولاد يعيش وكذا عدد من الأحواش. وفي إطارالإستراتيجية الرامية لوضع حد لخطر الأمراض المتنقلة عبر المياه كشف ذات المسؤول عن إحصاء 26 نقطة سوداء موزعة عبر اقليم الولاية المتمثلة في اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي نتيجة تسريبات من القنوات والتي تم تداركها جميعا بمجرد التبليغ عنها أو الوقوف عليها من طرف أعوان الوحدة. من جهة أخرى وفي إطار الإجراءات الوقائية تحسبا للموسم الشتوي لتفادي خطر الفيضانات نظم الديوان الوطني للتطهير وحدة البليدة عدة عمليات تنقية لمختلف النقاط السوداء التي تم إحصاؤها من خلال دوريات المراقبة والتي انخفض عددها من 146 سنة 2017 إلى 116 نقطة سوداء سجلت خلال السنة الجارية سيتم إعادة تجديد 40 منها قريبا كما أسفرت هذه العمليات حسب السيد بن معطار عن تنقية 300.984 متر من طول شبكة التطهير للصرف الصحي وتنقية 22.134 بالوعة وكذا رفع نحو 1341 متر مكعب من النفايات التي كانت تسد هذه الفتوحات والتي تتسبب في مشكل الفيضانات عند تساقط كميات معتبرة من الأمطار.